زرارة ، فقلت لأبي جعفر عليه السّلام : فكيف نصنع ؟ قال : تكبّر سبعا ، وتحمد سبعا ، وتسبّح سبعا ، وتحمد اللَّه سبعا ، وتثني عليه ، ثمّ تقرء » ولعلّ « جابر » في كلام الإسكافي مصحّف زرارة ليكون إشارة إلى هذا الخبر . ( 1 ) * ( ويتوجّه بعد التحريمة ) * قال الشارح بعد « ويتوجّه » أي يدعو بدعاء التوجّه وهو : « وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ والأَرْضَ » - إلى آخره » وقال بعد « التحريمة » « حيث ما فعلها » . قلت : قد مرّ خبر الحلبيّ الذي رواه الكافي ( في 7 من 20 من صلاته ) بعد التكبير السّادس والسابع « ثمّ تكبّر تكبيرتين ثمّ تقول : « إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ » وهو مجمل من حيث كون تكبيرة الإحرام أيّا من السبع ، ومرّت الأقوال في محلّ تكبيرة الإحرام ، وبالجملة التوجّه بعد السابعة سواء جعلت تكبيرة الإحرام أم لا » . * ( ولا تربع المصلَّى قاعدا حال قراءته ، وتثنّى رجليه حال ركوعه ) * أي من يصلَّي جالسا يكون حال قراءته جالسا على الأربع ، لا بالتورّك ، وثانيا رجليه حال ركوعه ، بكون « تربّع » و « تثنّى » مصدرين وهما عطفان على « ترتيل التكبير » فيكونان من المستحبّات ، روى الكافي ( في 9 من 65 من صلاته ، باب صلاة الشيخ الكبير ) « عن معاوية بن ميسرة أنّ سنانا ( 2 ) سأل أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الرّجل يمدّ إحدى رجليه بين يديه وهو جالس ؟ قال : لا بأس ولا أراه إلَّا قال في المعتلّ والمريض » . وفي حديث آخر يصلَّي متربّعا ومادّا رجليه كلّ ذلك واسع » . وروى الفقيه ( في 17 من صلاة مريضه ، 23 من صلاته ) « عن حمران ابن أعين ، عن أحدهما عليهما السّلام : كان أبي عليه السّلام إذا صلَّى جالسا تربّع ، فإذا ركع ثنّى رجليه » . وفي 18 منه « عن معاوية بن ميسرة أنّه سأل الصّادق عليه السّلام : أيصلَّي
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 317
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣١٧
هامش
( 1 ) قول الشارح « والكل حسن » لا ينافي رواية الحلبي وعمل القدماء وزيادة الإسكافي فإن الحسن لا ينافي الأحسن . ( الغفّاري )
( 2 ) كذا .