تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
سبع مرّات : « لا حول ولا قوّة إلَّا باللَّه » سبع مرّات ، دخل الجنّة يوم القيامة من أيّ أبوابها شاء - إلى آخر الخبر » . ونقل الوسائل صلاة الأعرابيّ عن المصباح في 39 من أبواب صلاة جمعته ونقل الأخيرين في 45 من أبوابها عن المصباح أيضا فقط . وبالجملة صلاة الأعرابيّ راويها زيد بن ثابت الذي عرفت حاله والرّواة عنه العامّة ، وإنّما ذكره في مصباحه الذي في الأدعية ، وفي كتب الأدعية يتسامحون ، ولم يروه في تهذيبه الذي يروي فيه كلّ غثّ وسمين ، ولم يذكرها في نهايته وأوّل من ذكرها المحقّق في شرائعه في ما أعلم ، ذكرها في أوّل المقدّمة الأولى من الرّكن الأوّل من صلاته فقال : « والنّوافل كلَّها ركعتان بتشهّد وتسليم بعدهما إلَّا صلاة الوتر وصلاة الأعرابيّ » وقال الجواهر : « قال في السّرائر : إنّ فيها رواية إن ثبتت لا تتعدّى » . ولكن لم أقف على ما قال في السّرائر مع أنّه لو كان قاله أشار إلى قول المصباح : « روي عن زيد بن ثابت - إلى آخر ما مرّ » وقد عرفت حال زيد بن ثابت . * ( الثاني في شروطها وهي سبعة ، الأول : الوقت ) * والوقت مشترك بين جميع الصّلوات حتّى مندوبها فضلا عن واجبها . أمّا اليوميّة ففرائضها وقتها معلوم ورواتبها مثلها ، والجمعة وإن جعلها المصنّف غير اليوميّة وقلنا في عنوان « والجمعة » إنّ الأخبار جعلتها من اليوميّة ، وكيف كان فوقتها أضيق من وقت صلاة الظَّهر ، وأمّا العيدان فوقتهما بعد طلوع الشّمس - وهو أذانهما - إلى قبل الظَّهر ، وأمّا الآيات ففي الكسوفين من شروعهما إلى إنجلائهما ، وفي الزّلزلة بعد وقوعها ويجب الإتيان بها فورا ، وأمّا الأموات فبعد غسلهم وتكفينهم ، قبل دفنهم ، وأمّا الملتزم بنذر وشبهه فبحسب جعله ، ولو لم يجعل له وقتا فبالفور وفي الثّلاثة الأخيرة إذا زاحمها اليوميّة تؤخّر . ومرّ في العنوان السّابق عن المصباح صلوات مندوبة في أيّام الأسبوع لياليها وأيّامها ، وممّا قلنا يظهر لك ما في ما قاله الشّارح هنا .