تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
بلفظ الماضي ثابتا ، ولو كان بلفظ « أو قال : سمعته » سقط بعده « يقول » ويكون « استفتح - إلى آخره » بلفظ الأمر . كما أنّ قوله : « والاقتصار على خمس وثلاث » إن أراد أنّ الاقتصار درجة ناقصة فصحيح وإلَّا فلا ، روى الكافي ( في 3 من 20 من أبواب صلاته ) صحيحا « عن زرارة قال : أدنى ما يجزي من التكبير في التوجّه تكبيرة واحدة وثلاث تكبيرات أحسن وسبع أفضل » . وأمّا قوله : « والكلّ حسن » فليس كذلك بل الصواب في كيفيّة الأدعية ما رواه الكافي ( في 7 ممّا مرّ ) « عن الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا افتتحت الصّلاة فارفع كفّيك ثمّ ابسطهما بسطا ، ثمّ كبّر ثلاث تكبيرات ثمّ . قل : « اللَّهمّ أنت الملك الحقّ لا إله إلَّا أنت سبحانك إنّي ظلمت نفسي ، فاغفر لي ذنبي إنّه لا يغفر الذّنوب إلَّا أنت » ثمّ كبّر تكبيرتين ، ثمّ قل : « لبّيك وسعديك والخير في يديك والشرّ ليس إليك والمهديّ من هديت ، لا ملجأ منك إلَّا إليك ، سبحانك وحنانيك ، تباركت وتعاليت ، سبحانك ربّ البيت » ثمّ تكبّر تكبيرتين ، ثمّ تقول : « إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ والأَرْضَ » عالم الغيب والشهادة حنيفا مسلما وما أنا من المشركين ، : « إِنَّ صَلاتِي ونُسُكِي ومَحْيايَ ومَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، لا شَرِيكَ لَهُ وبِذلِكَ أُمِرْتُ » وأنا من المسلمين » ثمّ تعوّذ باللَّه من الشيطان الرّجيم ، ثمّ اقرأ فاتحة الكتاب » . وعليه عمل القدماء لكن زاد الإسكافيّ - كما في 5 من مسائل الفصل الخامس من المختلف - في الدّعاء الأخير : « والْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » وقال : ثمّ يقول : « اللَّه أكبر » سبعا ، و « سبحان اللَّه » سبعا ، و « الحمد للَّه » سبعا ، و « لا إله إلَّا اللَّه » سبعا من غير رفع يديه . قال : وقد روى ذلك جابر عن أبي جعفر عليه السّلام ، والحلبيّ وأبو بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام . والمختلف والمصنّف ( في ذكراه ) قالا : لا مستند لزيادته ، قلت : بل مستنده ما رواه العلل ( في 2 من 30 من أبواب جزئه الثاني ) - في خبر - « قال
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 316 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )