أفضل » .
وعلى خبر معاوية بن عمّار ( في 4 منه ) « عن الصّادق عليه السّلام : إذا كنت إماما أجزأتك تكبيرة واحدة لأنّ معك ذا الحاجة والضعيف والكبير » .
وعلى خبر الحلبيّ ( في 7 منه ) « عنه عليه السّلام : إذا افتتحت الصّلاة فارفع كفّيك ، ثمّ ابسطهما بسطا ثمّ كبّر ثلاث تكبيرات ثمّ قل : « اللَّهمّ أنت الملك الحقّ - الخبر » . ونسبوا الثّاني إلى المرتضى ( في المسائل المحمّديّة ) حيث قال : « إنّها إنّما تستعمل في الفرائض دون النوافل » إلَّا أنّه يمكن القول بانصراف الفرائض في كلامه إلى اليوميّة .
الثالث صريح الحليّ والمفهوم من المفيد حيث قال : « والسنّة في التوجّه بسبع تكبيرات في سبع صلوات ، الأوّلة من كلّ فريضة ، والأوّلة من نوافل الزّوال ، والأوّلة من نوافل المغرب ، والأوّلة من الوتيرة ، والأوّلة من نوافل اللَّيل ، والمفردة بعد الشفع ، والأوّلة من ركعتي الإحرام ، ثمّ هو في ما بعد هذه الصلوات مستحبّ ، وليس تأكيده كتأكيده في ما عدّدناه » .
الرّابع مختار عليّ بن بابويه وابنه ففي الفقيه ( في باب الصلوات الَّتي جرت السنّة بالتوجّه فيهنّ ، 43 من صلاته ) : « من السنّة التوجّه في ستّ صلوات - ثمّ عدّ ما مرّ في كلام المفيد غير الوتيرة » ثمّ قال بعد ذلك : « كذلك ذكره أبي في رسالته إليّ » وهو مختار الشيخ والقاضي حيث اقتصرا على عدّ سبعة المفيد ، وكذا الدّيلميّ إلَّا أنّه بدّل الإحرام بالشفع ، والظاهر كونه وهما حيث إنّه تفرّد به وصلاة الإحرام ممّا اتّفق عليه الصدوقان والشيخان والقاضي ، وكيف كان فالعلَّامة استند في التعميم إلى عموم أخبار عللها لكنّه كما ترى ، فإنّها كباقي الأخبار منصرفة إلى اليوميّة ، ويمكن الاستدلال لما ذكره المفيد وأتباعه في الجملة بما رواه ابن طاوس « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام : افتتح في ثلاثة مواطن بالتوجّه والتكبير في أوّل الزّوال وصلاة اللَّيل والمفردة من الوتر ، وقد يجزيك في ما سوى ذلك من التطوّع أن تكبّر
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 313
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣١٣