دون غيرها .
ويعارض خبري الاستنان للحسين عليه السّلام ما رواه التّهذيب ( في 11 من صلاة العيدين « عن عيسى بن عبد اللَّه ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ عليه السّلام : ما كان يكبّر النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله في العيدين إلَّا تكبيرة واحدة حتّى أبطأ عليه لسان الحسين عليه السّلام فلمّا كان ذات يوم عيد ألبسته أمّه [ عليها السّلام ] وأرسلته مع جدّه ، فكبّر صلَّى اللَّه عليه وآله فكبّر عليه السّلام حين كبّر صلَّى اللَّه عليه وآله سبعا ، ثمّ قام في الثّانية فكبّر صلَّى اللَّه عليه وآله وكبّر عليه السّلام حتّى كبّر خمسا فجعلها صلَّى اللَّه عليه وآله سنّة ، وثبتت السنّة إلى اليوم » .
فترى أنّه اشتمل على أنّ الاستنان له عليه السّلام كان تكبيرات صلاة العيد لا الافتتاحيّة اليوميّة إلَّا أنّ السرويّ قال في مناقبه في الحسن عليه السّلام : « أبو المفضّل الشيبانيّ في أماليه وابن الوليد في كتابه بالإسناد عن جابر بن عبد اللَّه : كان الحسن عليه السّلام قد ثقل لسانه وأبطأ كلامه ، فخرج النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله في عيد وخرج معه به ، فقال صلَّى اللَّه عليه وآله : اللَّه أكبر ، يفتتح الصّلاة به ، وقال عليه السّلام : اللَّه أكبر ، فسر صلَّى اللَّه عليه وآله بذلك ، فلم يزل يكبّر والحسن عليه السّلام يكبّر حتّى كبّر سبعا فوقف الحسن عليه السّلام عند السابعة ، فوقف صلَّى اللَّه عليه وآله عندها ، ثمّ قام صلَّى اللَّه عليه وآله إلى الركعة الثّانية ، فكبّر الحسن عليه السّلام فكبّر صلَّى اللَّه عليه وآله حتّى بلغ صلَّى اللَّه عليه وآله خمس تكبيرات فوقف الحسن عليه السّلام عند الخامسة ، فصار ذلك سنة في تكبير صلاة العيدين » - وفي رواية أنّه كان الحسين عليه السّلام اه .
قلت : ولا يبعد الجمع بكون الافتتاحيّة في الحسين عليه السّلام والعيديّة في الحسن عليه السّلام .
الثّاني في أنّها في اليوميّة فقط ، أو في مطلق الفرائض ، أو عموم الفرائض والنوافل ، أو في اليوميّة مع نوافل مخصوصة ؟ وجه الأوّل انصراف الأخبار المتقدّمة إلى اليوميّة ، وهو المفهوم من الكافي حيث اقتصر ( في 20 من صلاته ، باب افتتاح الصلاة والحدّ في التكبير ) على خبر زرارة ( في 3 منه ) « أدنى ما يجزي من التكبير في التوجّه تكبيرة واحدة ، وثلاث تكبيرات أحسن وسبع
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 312
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣١٢