تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
الصّادق عليه السّلام : فصارت سنّة » . وروى الفقيه ( في 3 من وصف صلاته ، 18 من أبواب صلاته ) « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام : خرج النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله إلى الصّلاة ، وقد كان الحسين عليه السّلام أبطأ عن الكلام حتّى تخوّفوا أنّه لا يتكلَّم وأن يكون به خرس ، فخرج به صلَّى اللَّه عليه وآله حامله على عاتقه وصفّ النّاس خلفه فأقامه على يمينه فافتتح صلَّى اللَّه عليه وآله الصّلاة فكبّر الحسين عليه السّلام فلمّا سمع صلَّى اللَّه عليه وآله تكبيرة عاد فكبّر صلَّى اللَّه عليه وآله وكبّر عليه السّلام حتّى كبّر صلَّى اللَّه عليه وآله سبع تكبيرات وكبّر عليه السّلام فجرت السنّة بذلك » . وهو كخرق الإجماع حيث إنّ القدماء بين مطلق ومقيّد بالأخيرة ، مع أنّ في الخبرين اختلافا في نفسهما ، مع أنّه ورد أنّ العلَّة أمران آخران ، والأوّل روى العلل ( في 30 من جزئه الثّاني ) « عن هشام بن الحكم : قلت للكاظم عليه السّلام : لأيّ علَّة صار التكبير في الافتتاح سبع تكبيرات ؟ قال عليه السّلام : إنّ اللَّه خلق السماوات سبعا والأرضين سبعا ، والحجب سبعا ، فلمّا أسري به صلَّى اللَّه عليه وآله وكان من ربّه كقاب قوسين أو أدنى رفع له حجاب من حجبه فكبّر صلَّى اللَّه عليه وآله - إلى - حتّى بلغ سبع حجب فكبّر سبع تكبيرات فلذلك [ فلتلك - ظ ] العلَّة يكبّر للافتتاح في الصّلاة سبع تكبيرات » ورواه الفقيه في 4 من أبواب صلاته . الثّاني : روى الفقيه ( في 5 من 18 من أبواب صلاته ) « عن الفضل بن - شاذان ، عن الرّضا عليه السّلام : وهي أنّه إنّما صارت التكبيرات في أوّل الصّلاة سبعا لأنّ أصل الصّلاة ركعتان واستفتاحهما بسبع تكبيرات : تكبيرة الافتتاح ، وتكبيرة في الرّكوع ، وتكبيرتي السّجدتين وتكبيرة الرّكوع في الثّانية ، وتكبيرتي السجدتين ، فإذا كبّر الإنسان في أوّل صلاته سبع تكبيرات ، ثمّ نسي شيئا من تكبيرات الافتتاح من بعد أو سها عنها لم يدخل عليه نقص في صلاته » . والفقيه وإن قال بعد نقل العلل الثلاثة : « وهذه العلل كلَّها صحيحة وكثرة العلل للشيء تزيده تأكيدا ، ولا يدخل هذا في التناقض » . إلَّا أنّ الأخيرة لا تنافي الأوليين ، وأمّا هما فظاهر كلّ منهما أنّها هي العلَّة للاستنان