- الخبر » ، ويأتي حكم الرّفع إلى شحمتي الأذن في العنوان الآتي .
* ( مستقبل القبلة ببطون اليدين مجموعة الأصابع ، مبسوطة الإبهامين ) * روى الكافي ( في 7 من باب افتتاح صلاته ، 20 من صلاته ) حسنا « عن الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا افتتحت الصّلاة فارفع كفّيك ثمّ ابسطهما بسطا ثمّ كبّر ثلاث تكبيرات - الخبر » . ورواه التّهذيب في 12 من 8 من صلاته .
وروى التّهذيب ( في أوّل ما مرّ ) « عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - : فإذا افتتحت الصّلاة فكبّرت فلا تجاوز أذنيك - الخبر » .
وروى في 3 ممّا مرّ « عن صفوان الجمّال : رأيت الصّادق عليه السّلام إذا كبّر في الصّلاة يرفع يديه حتّى تكاد تبلغ أذنيه » .
وروى في 4 ممّا مرّ « عن ابن سنان : رأيت الصّادق عليه السّلام يصلَّي يرفع يديه حبال وجهه حين استفتح » .
وفي 5 منه « عنه عليه السّلام في قوله تعالى : « فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ » قال : هو رفع يديك حذاء وجهك » .
وفي 8 منه « عن منصور بن حازم : رأيت الصّادق عليه السّلام افتتح الصّلاة ، فرفع يديه حيال وجهه واستقبل القبلة بباطن كفّيه » .
وممّا نقلنا انقدح لك أن ما قاله المصنّف من رفع اليدين إلى شحمة الأذنين الأخبار فيه مختلفة ، فالتّهذيب رواه في 2 و 3 من 8 من صلاته وروى في 4 و 5 و 8 منه « الرّفع حيال الوجه ، وروى استقبال القبلة ببطون يديه في الأخير ، وأمّا قوله : « مجموعة الأصابع مبسوطة الإبهامين » فلم نقف عليه في خبر ، بل روى الكافي عن الحلبي في ما مرّ بسطهما .
هذا ، وروى روضة الكافي ( في عنوان وصيّة النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السّلام في 33 من أخباره ) « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - : وعليك برفع يدك في صلاتك وتقليبهما » وهو من حيث الرّفع مجمل ، وإنّما زاد استحباب تقليب اليدين .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 308
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٠٨