بثلاث كيفيّات ، فقال بعد ذكر صلاة الأعرابيّ بفاصلة واحدة « قال : ثمّ صلاة أربع ركعات أخر عن صفوان ، عن محمّد الحلبيّ « قال له الصّادق عليه السّلام :
ما أعلم أحدا كان أكبر عند النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله من فاطمة عليها السّلام ولا أفضل ممّا علَّمها ، من أصبح يوم الجمعة فاغتسل - الخبر » . ثمّ صلاة جعفر ، ثمّ صلاة ركعتين عن حميد بن المثنّى ، عن الصّادق عليه السّلام ، ثمّ صلاة أربع ركعات صلاة الكاملة ، وليس فيه ذكر من الوصل كما توهّمه سراج الأمّة ولعلَّه توهّمه من قوله فيه : « فإذا فرغ من الصّلاة استغفر اللَّه مائة مرّة » ولا يفهم منه إلَّا أنّ استغفار مائة ليس بعد الأوليين بل بعد الرّابعة . ثمّ صلاة أربع ركعات أخر عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، ثمّ صلاة أربع ركعات أخر عن أنس بن مالك ، عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ثمّ ( صلاة ركعتان أخراوان وثمان بعدهما ) صلاة الأعرابيّ ، عن زيد بن ثابت .
وفي المصباح أيضا في عنوان « فصل في ما يعمل طول الأسبوع » وابتدأ بليلة السّبت - إلى أن قال - صلاة في ليلة الجمعة - إلى أن قال في 5 من صلاتها : - صلاة أربع ركعات أخر ، روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله :
« من صلَّى ليلة الجمعة أربع ركعات لا يفرق بينهنّ يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة ، وسورة الجمعة مرّة ، والمعوّذتين عشر مرّات ، وقل هو اللَّه أحد عشر مرّات ، وآية الكرسيّ ، وقل يا أيّها الكافرون مرّة مرّة ، ويستغفر اللَّه في كلّ ركعة سبعين مرّة ، ويصلَّى على النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله سبعين مرّة ويقول : « سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر ولا حول ولا قوّة إلَّا باللَّه العليّ العظيم » سبعين مرّة غفر اللَّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر - إلى آخر الخبر » .
وفي 9 منها ( صلاة إحدى عشر ركعة أخرى ) روى عنه - أي النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله - : « من صلَّى ليلة الجمعة إحدى عشرة ركعة بتسليمة واحدة يقرء في كلّ ركعة بفاتحة الكتاب ، وقل هو اللَّه أحد مرّة وقل أعوذ بربّ الفلق مرّة ، وقل أعوذ بربّ النّاس مرّة فإذا فرغ من صلاته خرّ ساجدا وقال في سجوده
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 28
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٨