تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
نقل هذه الصّلاة عنه مصباح الشّيخ في صلوات يوم جمعته يصلَّيها من في البوادي ولم يمكنه حضور المدائن يوم الجمعة فقال : « ركعتان أخراوان وثمان بعدهما وهي صلاة الأعرابيّ » . روي عن زيد بن ثابت « قال : أتى رجل من الأعراب إلى النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فقال : إنّا نكون في هذه البادية بعيدا من المدينة ولا نقدر أن نأتيك في كلّ جمعة فدلَّني على عمل فيه فضل صلاة الجمعة إذا مضيت إلى أهلي خبّرتهم به ، فقال : إذا كان ارتفاع النّهار فصلّ ركعتين تقرء في أوّل ركعة الحمد مرّة وقل أعوذ بربّ الفلق سبع مرّات واقرء في الثّانية الحمد مرّة واحدة وقل أعوذ بربّ النّاس سبع مرّات فإذا سلَّمت فاقرأ آية آية الكرسيّ سبع مرّات - ثمّ قم فصلّ ثماني ركعات بتسليمتين واقرء في كلّ ركعة منها الحمد مرّة ، وإذا جاء نصر اللَّه مرّة ، وقل هو اللَّه أحد خمسا وعشرين مرّة فإذا فرغت من صلاتك فقل : « سبحان اللَّه ربّ العرش الكريم ولا حول ولا قوّة إلَّا باللَّه العليّ العظيم » سبعين مرّة - الخبر » . وبعد عدم ذكرها في أخبارنا لا عبرة بها ويردّه تواتر الأخبار بكون النّوافل غير مفردة الوتر ركعتين ركعتين ومرّ بعضها في عنوان « ولكلّ ركعتين من النّافلة تشهّد وتسليم » ويدلّ عليه ما رواه العلل في 183 من أبواب أوّله والعيون في 33 من أبواب علله عن الفضل بن شاذان ، عن الرّضا عليه السّلام بلفظ « وإن قال قيل » أي إن قال قائل : إنّ العلَّة في الحكم الفلانيّ أيّ شيء ؟ قيل في جوابه : العلَّة الفلان ، في 18 منها هكذا « فإن قال : فلم جعل - أي الأذان - مثنى مثنى ؟ قيل : لأن يكون مكرّرا في آذان المستمعين مؤكَّدا عليهم إن سها أحد عن الأوّل لم يسه عن الثّاني ، ولأنّ الصّلاة ركعتان ركعتان ولذلك جعل الأذان مثنى مثنى - الخبر » وفيه بعده بيان علَّة كون التّكبير في أوّل الأذان أربعا . ذكر المصباح في أوّل ما مرّ صلاة النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، ثمّ صلاة أمير المؤمنين عليه السّلام بكيفيّتين ، ثمّ صلاة فاطمة عليها السّلام أيضا بكيفيّتين وكان الأولى أن يجعلها
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 27 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )