تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩

خنيس ، عن الصّادق عليه السّلام : كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام إذا هو ساجدا انكبّ وهو يكبّر » فالظاهر تحريفه . وفي 5 منه ( 1 ) : « عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : التّكبير في صلاة الفرض - الخمس الصّلوات - خمس وتسعون تكبيرة منها تكبير القنوت خمسة » . ورواه أيضا عن أبيه ، عن عبد اللَّه بن المغيرة وفسّرهنّ : في الظهر إحدى وعشرين تكبيرة ، وفي العصر إحدى وعشرين تكبيرة ، وفي المغرب ستّ عشرة تكبيرة ، وفي العشاء الآخرة إحدى وعشرين تكبيرة ، وفي الفجر إحدى عشرة تكبيرة وخمس تكبيرات القنوت في خمس صلوات . ورواه التّهذيب عن الكافي ( في 91 و 92 من 8 من صلاته ) وروى التّهذيب في 93 منه : « عن عبد اللَّه بن المغيرة ، عن الصّباح المزنيّ ، قال أمير المؤمنين عليه السّلام : خمس وتسعون تكبيرة في اليوم واللَّيلة للصّلوات ، منها تكبيرة القنوت » . خبر الكافي كان رفعا من عبد اللَّه بن المغيرة نفسه ، وخبر التّهذيب كان رفعا من الصّباح المزنيّ الذي روى عنه بشهادة الطَّبقة . وروى التّهذيب في 48 منه « عن عبد اللَّه بن المغيرة ، عن ابن مسكان ، عن الصّادق عليه السّلام : في الرجل يرفع يده كلَّما أهوى للرّكوع والسّجود وكلَّما رفع رأسه من ركوع أو سجود ، قال : هي العبوديّة » . تضمّن الخبر غير أصل التّكبيرات للسّجدتين رفع اليد لها عبوديّة ، والخبر فيه غير مرفوع بعد كونه عن عبد اللَّه بن المغيرة ، عن ابن مسكان ، عن المعصوم وإن كان بقاء الرّفع فيه محتملا ، حيث إنّ الكشّيّ روى في عنوان « في ابن مسكان وحريز السّجستانيّ » عن يونس أنّ حريزا لم يسمع من الصّادق عليه السّلام إلَّا حديثا أو حديثين وكذلك ابن مسكان لم يسمع منه عليه السّلام إلَّا حديث « من أدرك المشعر فقد أدرك الحجّ » وكان من أروى أصحابه عليه السّلام وروى عن العياشيّ

هامش
( 1 ) أي من باب افتتاح الصلاة والحد في التكبير - إلخ .