مطمئنّا » وفي غيره * ( والدعاء ) * أي أمام ذكره وفي صلاة الصّبح أو النّوافل في كلّ سجدة دعاء ، روى الكافي في أوّل باب سجوده ، 25 من صلاته : « عن الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا سجدت فكبّر وقل : « اللَّهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكَّلت وأنت ربّي ، سجد وجهي للَّذي خلقه وشقّ سمعه وبصره ، الحمد للَّه ربّ العالمين تبارك اللَّه أحسن الخالقين » ثمّ قل :
« سبحان ربّي الأعلى وبحمده » ثلاث مرّات - الخبر » .
وفي 4 منه : « عن أبي عبيدة الحذّاء : سمعت الباقر عليه السّلام يقول وهو ساجد : « أسألك بحقّ حبيبك محمّد إلَّا بدّلت سيّئاتي حسنات وحاسبتني حسابا يسيرا » . ثمّ قال في الثّانية : « أسألك بحقّ حبيبك محمّد إلَّا كفيتني مئونة الدّنيا وكلّ هول دون الجنّة » وقال في الثّالثة : « أسألك بحقّ حبيبك محمّد لمّا غفرت لي الكثير من الذّنوب والقليل وقبلت منّي عملي اليسير » ثمّ قال في الرّابعة : « أسألك بحقّ حبيبك محمّد لمّا أدخلتني الجنّة وجعلتني من سكَّانها ولمّا نجّيتني من سفعات النّار برحمتك ، وصلَّى اللَّه على محمّد وآله » .
ولو كان في فريضة الصّبح يجعل الأدعية قبل الذكر المختصّ أو بعده لإطلاق الخبر ، وفي النافلة يجوز أن يكتفي بها لإطلاقه أيضا .
* ( والتكبيرات الأربع ) * مرّ في أوّل عنوان « والدّعاء » خبر الحلبيّ عن الصّادق عليه السّلام : « إذا سجدت فكبّر - الخبر » .
وروى الكافي ( في آخر 8 من افتتاح صلاته ، 20 من صلاته ) « عن حمّاد ابن عيسى : قال لي الصّادق عليه السّلام يوما : تحسن أن تصلَّي - إلى - ثمّ رفع رأسه من السّجود فلمّا استوى قال : « اللَّه أكبر » - إلى - ثمّ كبّر وهو جالس وسجد سجدة الثّانية - الخبر » . سقط منه الرّابع .
وأمّا ما رواه ( في 5 من باب قيامه وقعوده 29 من صلاته ) « عن معلَّى بن -
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 288
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٨٨