تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
أنّه كان لا يدخل عليه عليه السّلام شفقة أن لا يوفيه حقّ إجلاله فكان يسمع من أصحابه ويأبى أن يدخل عليه إجلالا له . قلت : وعلى ما قال وإن كان احتمال الرّفع فيه باقيا إلَّا أنّه بعد سماعه عن ثقات أصحابه ما يروونه كان رفعه كالإسناد . * ( والتخوية للرّجل ) * في الصّحاح في « خوّى » « خوّى البعير تخوية إذا جاء في بطنه عن الأرض في بروكه وكذلك الرّجل في سجوده » . وفي نهاية الجزريّ في « خوى » في الحديث « كان إذا سجد خوّى » أي جافى بطنه عن الأرض وجافى عضديه عن جنبيه حتّى يخوّي ما بين ذلك ومنه حديث عليّ عليه السّلام « إذا سجد الرّجل فليخوّ ، وإذا سجدت المرأة فلتحفر » وفي « حفر » ومنه حديث عليّ عليه السّلام « إذا صلَّت المرأة فلتحفر إذا جلست وإذا سجدت ولا تخوّى كما تخوّى الرّجل - أي تتضامّ وتجمع » . روى الكافي ( في 2 من باب سجوده ، 25 من صلاته ) : « عن حفص الأعور ، عن الصّادق عليه السّلام كان عليّ عليه السّلام إذا سجد يتخوّى كما يتخوّى البعير الضّامر - يعني بروكه . وفي 8 من باب قيامه ، 29 من صلاته : « عن ابن بكير ، عن بعض أصحابنا قال : المرأة إذا سجدت تضممّت ، والرّجل إذا سجد تفتّح . * ( والتورك بين السجدتين ) * وقول « استغفر اللَّه ربّي وأتوب إليه » بينهما روى الكافي ( في 8 من باب افتتاح صلاته 20 من صلاته ) « عن حمّاد بن عيسى : قال لي الصّادق عليه السّلام يوما : تحسن أن تصلَّي - إلى - ثمّ رفع رأسه من السّجود فلمّا استوى جالسا قال : اللَّه أكبر ثمّ قعد على فخذه الأيسر وقد وقع ظاهر قدمه الأيمن على بطن قدمه الأيسر وقال : « استغفر اللَّه ربّي وأتوب إليه - الخبر » وفي آخره « يا حمّاد هكذا صلّ » . ورواه الفقيه في أوّل باب وصف صلاته 18 من صلاته ، ورواه التّهذيب في 69 من 8 من صلاته عن الكافي . وروى التّهذيب في 74 ممّا مرّ عن كتاب معاوية بن عمّار وابن مسلم والحلبيّ « قالوا : قال : لا تقع في الصّلاة بين السّجدتين كإقعاء الكلب » .