* ( قائلًا فيهما سبحان ربّي الأعلى وبحمده أو ما مرّ من الثلاثة الصغرى مطمئنا بقدره ثمّ رفع رأسه جالسا مطمئنا ) *
أمّا الأوّل فروى التّهذيب ( في 50 من 8 من صلاته ، باب كيفيّة صلاته ) « عن هشام بن سالم : سألت الصّادق عليه السّلام عن التسبيح في الرّكوع والسّجود ، فقال : يقول في الرّكوع « سبحان ربّي العظيم » وفي السّجود « سبحان ربّي الأعلى » الفريضة من ذلك تسبيحة واحدة والسّنّة ثلاث والفضل في سبع » .
وفي 52 « عن عليّ بن يقطين ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام : سألته عن الرّكوع والسّجود كم يجزي فيه من التّسبيح ؟ فقال : ثلاثة ، وتجزيك واحدة إذا أمكنت جبهتك من الأرض » .
وأمّا روايته في 53 « عن الحسين بن عليّ بن يقطين ، عنه عليه السّلام : سألته عن الرّجل يسجدكم يجزيه من التّسبيح في ركوعه وسجوده ؟ فقال : ثلاث ، وتجزيه واحدة » . فسقط منه « عن أبيه » يشهد له رواية الإستبصار في 4 من أوّل أبواب ركوعه وسجوده ، ولأنّ الأصل فيه وفي سابقه واحد في المعنى .
والوافي راجع التّهذيب وجعل الاستبصار مثله والوسائل عكس .
وروى التّهذيب في 54 منه « عن مسمع أبي سيّار ، عن الصّادق عليه السّلام : يجزيك من القول في الرّكوع والسّجود ثلاث تسبيحات أو قدرهنّ مترسّلا - الخبر » .
وفي 56 منه : « عن معاوية بن عمّار قلت للصّادق عليه السّلام : أخفّ ما - يكون من التّسبيح في الصّلاة ؟ قال : ثلاث تسبيحات مترسّلا تقول : سبحان اللَّه سبحان اللَّه سبحان اللَّه » .
وفي 66 منه : « عن داود الأبزاريّ ، عنه عليه السّلام : أدنى التّسبيح ثلاث مرّات وأنت ساجد لا تعجل بهنّ » .
وفي 67 منه « عن أبي بصير : سألته عن أدنى ما يجزي من التّسبيح في الرّكوع والسّجود ، فقال : ثلاث تسبيحات » .
وفي الفقيه ( في 17 من وصف صلاته ، 18 من أبواب صلاته ) « وسأل
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 284
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٨٤