تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
ولا يخلو من إشعار على الكراهة . وروى الفقيه ( في باب ما يصلَّى فيه ، 12 من صلاته في خبره 73 ) عن محمّد بن مسلم : سأل الباقر عليه السّلام عن الرّجل يصلَّي ولا يخرج يديه من ثوبه ، فقال : إن أخرج يديه فهو حسن وإن لم يخرج يديه فلا بأس » . ورواه التّهذيب في باب ما يجوز الصّلاة فيه ، 17 من صلاته في خبره 6 بدون « يديه » قبل « فلا بأس » . وروى التّهذيب ( في باب كيفيّة صلاته ، 15 من صلاته في خبره 191 ) « عن ابن فضّال ، عن رجل قلت للصّادق عليه السّلام : إنّ النّاس يقولون : إنّ الرّجل إذا صلَّى وأزراره محلولة ويداه داخلة في القميص إنّما يصلَّي عريانا ؟ قال : لا بأس » . ورواه الإستبصار في 3 من 8 من أبواب ما يجوز الصّلاة فيه . والمراد بقوله فيه « إنّما يصلَّي عريانا » أنّه مثل الصّلاة عريانا فيبطل صلاته ، فنفى عليه السّلام البطلان . ولا يبعد استفادة الكراهة من مجموعها لا سيّما خبر عبد الرّحمن بن - الحجّاج . * ( ثم تجب سجدتان على الأعضاء السبعة ) * روى التّهذيب ( في باب كيفيّة صلاته الثّاني في خبره 60 ) « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام ، عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : السّجود على سبعة أعظم : الجبهة واليدين والرّكبتين والإبهامين وترغم بأنفك إرغاما » فأمّا الفرض فهذه السّبعة ، وأمّا الإرغام بالأنف فسنّة من النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله » . وروى قرب الحميريّ في أخبار قرب إسناده إلى الصّادق عليه السّلام ( ص 12 مكتبة نينوى ) « عن عبد اللَّه بن ميمون القدّاح عنه عليه السّلام : يسجد ابن آدم على سبعة أعظم يديه ورجليه وركبتيه وجبهته » . وفي مجمع البيان « روي أنّ المعتصم سأل الجواد عليه السّلام عن قوله تعالى : « وأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ » فقال : هي الأعضاء السّبعة الَّتي يسجد عليها » .