لأمير المؤمنين عليه السّلام - إلى - قال الرّجل : ما معنى مدّ عنقك في الرّكوع ؟
قال : تأويله آمنت بوحدانيّتك ولو ضربت عنقي » ولا بدّ أنّ الأصل فيه هذا ، وكيف كان فالخبر مرفوع غير مسند ، في الفقيه مرفوع الصدوق وفي العلل مرفوع أحمد البرقيّ .
* ( والتجنيح ) * روى الكافي ( في 6 من ركوعه 24 من صلاته ) « عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع : رأيت أبا الحسن عليه السّلام يركع ركوعا أخفض من ركوع كلّ من رأيته يركع ، وكان إذا ركع جنّح بيديه » ، والمراد بأبي الحسن في الخبر الكاظم عليه السّلام فابن بزيع كان من أصحابه .
* ( ووضع اليدين على عيني الركبتين ، فالبدأة باليمنى مفرّجتين ) * روى الكافي ( في أوّل ركوعه 24 من صلاته ) بإسنادين « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام : إذا أردت أن تركع - إلى - وتصفّ في ركوعك بين قدميك تجعل بينهما قدر شبر ، وتمكَّن راحتيك من ركبتيك ، وتضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى ، وبلَّع بأطراف أصابعك عين الرّكبة وفرّج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك - الخبر » ، ومن الخبر يظهر أنّ من آداب الرّكوع غير ما ذكره المصنّف صفّ القدمين وجعل شبر بينهما وجعل نظره بين قدميه .
* ( والتكبير له رافعا يديه إلى حذاء شحمتي أذنيه ، وقول سمع اللَّه لمن حمده والحمد للَّه ربّ العالمين في رفعه مطمئنا ) *
روى الكافي ( في 3 من 24 من صلاته ، باب ركوعه ) « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام : إذا أردت أن تركع وتسجد فارفع يديك وكبّر ثمّ اركع واسجد » .
وروى في أوّله بإسنادين « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام : إذا أردت أن تركع فقل وأنت منتصب « اللَّه أكبر » ثمّ اركع وقل : « اللَّهمّ لك ركعت ولك أسلمت وبك آمنت وعليك توكَّلت وأنت ربّي ، خشع لك قلبي وسمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي ومخّي وعظامي وعصبي وما أقلَّت
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 281
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٨١