تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
قدماي غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر » - إلى - ثمّ قل : « سمع اللَّه لمن حمده - وأنت منتصب قائم - الحمد للَّه ربّ العالمين أهل الجبروت والكبرياء ، والعظمة للَّه ربّ العالمين » تجهر بها صوتك ثمّ ترفع يديك بالتّكبير وتخرّ ساجدا » . وروى في 4 منه صحيحا « عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من لم يقم صلبه في الصّلاة فلا صلاة له » . وأمّا ما رواه في 2 ممّا مرّ « عن جميل بن درّاج : سألت الصّادق عليه السّلام قلت : ما يقول الرّجل خلف الإمام إذا قال : « سمع اللَّه لمن حمده » قال : يقول : « الحمد للَّه ربّ العالمين » ويخفض من صوته » في تبديل المأموم « سمع اللَّه لمن حمده » ب « الحمد للَّه ربّ العالمين » فالظاهر أنّ وجهه أن يشمله دعاء الإمام في قوله ذاك . وروى في باب تحميد أصوله « عن المفضّل قلت للصّادق عليه السّلام : علَّمني دعاء جامعا ، فقال لي : أحمد اللَّه فإنّه لا يبقى أحد يصلَّي إلَّا دعا لك يقول : « سمع اللَّه لمن حمده » . * ( ويكره أن يركع ويداه تحت ثيابه ) * لم أقف فيه على نصّ وإنّما روى الكافي ( في باب الصّلاة في ثوب واحد ، 60 من صلاته في خبره 10 ) « عن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام في الرّجل يصلَّي ويدخل يديه تحت ثوبه قال : إن كان عليه ثوب آخر إزار أو سراويل فلا بأس وإن لم يكن فلا يجوز له ذلك وإن أدخل يدا واحدة ولم يدخل الأخرى فلا بأس » . و ( في باب الرّجل يصلَّي وهو متلثّم أو مختضب أو لا يخرج يديه من تحت الثوب ، 63 من صلاته في خبره 3 ) « عن عبد الرّحمن بن الحجّاج : كنت عند الصّادق عليه السّلام فدخل عليه عبد الملك قال : أسجد ويدي في ثوبي ؟ فقال : إن شئت ، ثمّ قال : إنّي واللَّه ما من هذا وشبهه أخاف عليكم » ،