الحمد - الخبر » .
* ( وتسوية الظهر ) * ففي الذّكرى « عن إسحاق بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : أنّ عليّا عليه السّلام كان يعتدل في الرّكوع مستويا حتّى يقال :
لو صبّ الماء على ظهره لاستمسك ، وكان يكره أن يحدر رأسه ومنكبيه في الرّكوع ولكن يعتدل » .
وروى الكافي ( في آخر 24 من صلاته ، باب ركوعه ) « عن عليّ بن - عقبة : رآني أبو الحسن عليه السّلام بالمدينة وأنا أصلَّي وأنكس برأسي وأتمدّد في ركوعي ، فأرسل إليّ : لا تفعل » . قلت : يمكن أن يكون راجعا إلى النّكس فقط دون التمدّد .
وروى ( في آخر 20 من صلاته باب افتتاح الصّلاة ) « عن حمّاد بن عيسى ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - فقام عليه السّلام مستقبل القبلة - إلى - ثمّ ركع وملاء كفّيه من ركبتيه منفرجات وردّ ركبتيه إلى خلفه حتّى استوى ظهره حتّى لو صبّ عليه قطرة من ماء أو دهن لم تنزل لاستواء ظهره ، ومدّ عنقه وغمض عينيه - الخبر » .
* ( ومدّ العنق ) * مرّ في آخر العنوان السابق خبر الكافي « ومدّ عنقه » .
وروى ( في أوّل 24 من صلاته ، باب ركوعه ) بإسنادين « عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام : إذا أردت أن تركع - إلى - وأقم صلبك ومدّ عنقك وليكن نظرك بين قدميك - الخبر » .
وفي 13 من وصف صلاة الفقيه ( 18 من صلاته ) : « وسأل رجل أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : يا ابن عمّ خير خلق اللَّه ما معنى مدّ عنقك في الرّكوع ؟ فقال :
تأويله آمنت باللَّه ولو ضربت عنقي » . هكذا في مطبوعه وفي نقل الوسائل له ( في 2 من 19 من ركوعه ) ولكن إمّا « باللَّه » فيه محرّف « بك » وإمّا « ضربت » فيه محرّف « ضرب » كما لا يخفى ، ولكن رواه العلل ( في 10 من أبواب جزئه الثّاني ، باب علَّة مدّ العنق ) مسندا « عن أحمد البرقيّ قال : قال رجل
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 280
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٨٠