والسّجود ، فإنّ أحدكم إذا أطال الرّكوع والسّجود هتف إبليس من خلفه وقال : يا ويلتا أطاعوا وعصيت وسجدوا وأبيت »
* ( وترا ) * لا دليل لنا على على استحباب الوتريّة ، وأمّا رواية التّهذيب ( في 50 من 8 من صلاته ) والاستبصار ( في أوّل أبواب ركوعه ) « عن هشام بن سالم : سألت الصّادق عليه السّلام عن التّسبيح في الرّكوع والسّجود ، فقال : يقول في الرّكوع : « سبحان ربّي العظيم » وفي السّجود : « سبحان ربّي الأعلى » الفريضة من ذلك تسبيحة واحدة والسنّة ثلاث والفضل في سبع » فمن أين أنّ قوله : « والفضل في سبع » من حيث الوتريّة وليس في أفضليّة السّبع من الستّ ، ومرّ في أوّل العنوان السّابق رواية الكافي عن أبان بن تغلب عدّ على الصّادق عليه السّلام في الرّكوع والسّجود ستّين تسبيحة .
* ( والدعاء أمامه ) * روى الكافي ( في أوّل ركوعه ، 24 من صلاته ) بإسنادين « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام : إذا أردت أن تركع فقل وأنت منتصب :
اللَّه أكبر ثمّ اركع وقل : « اللَّهمّ لك ركعت ولك أسلمت وبك آمنت وعليك توكَّلت وأنت ربّي ، خشع لك قلبي وسمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي ومخّي وعظامي وعصبي وما أقلَّته قدماي ، غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر - إلى - ثمّ قل : سمع اللَّه لمن حمده - وأنت منتصب قائم - الحمد للَّه ربّ العالمين أهل الجبروت والكبرياء ، والعظمة للَّه ربّ العالمين ، تجهر بها صوتك ، ثمّ ترفع يديك بالتكبير وتخرّ ساجدا » .
والظَّاهر أنّ قوله فيه « سمع اللَّه لمن حمده » كان بعد « وأنت منتصب قائم » كما لا يخفى ، وروى في باب تحميد أصوله « عن المفضّل قلت للصّادق عليه السّلام : علَّمني دعاء جامعا ، فقال لي : أحمد اللَّه فإنّه لا يبقى أحد يصلَّي إلَّا دعا لك يقول سمع اللَّه لمن حمده » .
وفي الذّكرى « روى الحسين بن سعيد - بإسناده الصّحيح - عن محمّد بن مسلم ، عنه عليه السّلام : إذا قال الإمام سمع اللَّه لمن حمده قال من خلفه : « ربّنا لك
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 279
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٧٩