عن الباقر عليه السّلام : إذا أردت أن تركع فقل وأنت منتصب : اللَّه أكبر - إلى - ثمّ قل :
سمع اللَّه لمن حمده وأنت منتصب قائم - الخبر » .
ورواه التّهذيب عن الكافي في 57 ممّا مرّ ، وفي 4 منه « عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام ، قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من لم يقم صلبه في الصّلاة فلا صلاة له » .
* ( ويستحب التثليث في الذكر فصاعدا ) *
قال الشّارح فقد عدّ على الصّادق عليه السّلام ستّون تسبيحة كبرى . قلت :
ليس في الخبر لفظ « كبرى » . روى الكافي ( في 2 من 26 من صلاته ) « عن أبان ابن تغلب قال : دخلت على الصّادق عليه السّلام وهو يصلَّي فعددت له في الرّكوع والسّجود ستّين تسبيحة » . ورواه التّهذيب في 61 من 15 من صلاته كذلك .
ثمّ استحباب الأكثر من التّثليث في غير الجماعة ، روى التّهذيب ( في 55 من 8 من صلاته ) « عن سماعة - في خبر - : ومن كان يقوى أن يطوّل الرّكوع والسّجود فليطوّل ما استطاع ، يكون ذلك في تسبيح اللَّه وتحميده وتمجيده والدّعاء والتضرّع ، فإنّ أقرب ما يكون العبد إلى ربّه وهو ساجد ، فأمّا الإمام فإنّه إذا قام بالنّاس فلا ينبغي أن يطوّل بهم فإنّ في النّاس الضعيف ومن له الحاجة ، فإنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله كان إذا صلَّى بالنّاس خفّ بهم » .
وأمّا ما رواه في 3 من 26 من صلاته : « عن حمزة بن حمران والحسن ابن زياد أنّهما عدّا للصّادق عليه السّلام ثلاثا وثلاثين أو أربعا وثلاثين في ركوعه وسجوده في صلاته بقوم ، فلا بدّ أنّه عليه السّلام صلَّى بقوم علم من حالهم حبّ التّطويل وروى الكافي ( في 15 من 37 من زكاته ، باب النوادر ) « عن زرارة ، عن الصّادق عليه السّلام : ثلاثة إن يعلمهنّ المؤمن كانت زيادة في عمره وبقاء النّعمة عليه ، فقلت : وما هنّ ؟ قال : تطويله في ركوعه وسجوده في صلاته - الخبر » .
وروى المحاسن ( في أوّل آخر كتاب أشكاله أوّل كتب محاسنه ) « عن أبي أسامة ، عن الصّادق عليه السّلام : عليكم بتقوى اللَّه - إلى - وعليكم بطول الرّكوع
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 278
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٧٨