تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
يحمل على الأخبار المفصّلة . * ( ولكل ركعتين من النافلة تشهد وتسليم ) * روى الحميريّ في أخبار قرب إسناده إلى الكاظم عليه السّلام عن عليّ بن جعفر ، عنه عليه السّلام « سألته عن الرّجل يصلَّي النّافلة أيصلح له أن يصلَّي أربع ركعات لا يسلَّم بينهنّ ؟ قال : لا ، إلَّا أن يسلَّم بين كلّ ركعتين » وفي المستطرفات عن كتاب حريز ، عن أبي بصير ، عن الباقر عليه السّلام - في خبر - « وافصل بين كلّ ركعتين من نوافلك بالتّسليم » . * ( وللوتر بانفراده ) * روى الكافي ( في 23 من باب صلاة نوافله 85 من أبواب صلاته ) عن الحسن الصيقل ، عن الصّادق عليه السّلام قلت له : الرّجل يصلَّي الرّكعتين من الوتر ثمّ يقوم فينسى التّشهّد حتّى يركع ويذكر وهو راكع ، قال : يجلس من ركوعه فيتشهّد ثمّ يقوم فيتمّ ، قال : قلت : أليس قلت في الفريضة إذا ذكره بعد ما ركع مضى ثمّ سجد سجدتي السّهو بعد ما ينصرف ويتشهّد فيهما ؟ قال : ليس النّافلة مثل الفريضة » بحمل التّشهّد على ضمّ السّلام وإلَّا فالخبر شاذّ . وفي 30 منه عن أبي ولَّاد حفص بن سالم « سألت الصّادق عليه السّلام عن التّسليم في ركعتي الوتر فقال : نعم وإن كانت لك حاجة فأخرج واقضها ثمّ عد واركع ركعة » بحمل قوله « واركع ركعة » على أنّ المراد : وائت بالرّكعة المنفردة . وروى العيون ( في 34 من أبواب ما كتبه الرّضا عليه السّلام للمأمون في محض الإسلام ) عن الفضل بن شاذان عنه عليه السّلام - في خبر - « وثمان ركعات في السّحر والشّفع والوتر ثلاث ركعات يسلم بعد الرّكعتين - الخبر » . وفي 5 من 43 من أبوابه في ذكر أخلاقه عليه السّلام ووصف عبادته عن رجاء ابن أبي الضحّاك الذي بعثه المأمون لإشخاصه عليه السّلام من المدينة إليه عنه عليه السّلام في خبر : « فيصلَّي ركعتي الشّفع - إلى - فإذا سلَّم قام فصلَّى ركعة الوتر