تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
« سبحان ربّي العظيم » أربعا أو ثلاثا وثلاثين مرّة - وقال أحدهما في حديثه : « وبحمده » في الرّكوع والسّجود » . دلّ قوله في الذّيل « وقال أحدهما - إلى آخره » أنّ حمزة والحسن أحدهما قال : سبحان ربّي العظيم » بدون « وبحمده » والآخر نقل العدد منه عليه السّلام في الرّكوع والسّجود مع « وبحمده » وأنّ ابن بكير الذي روى عنهما لم يكن بباله أنّه أيّهما كان . ثمّ كان على ابن بكير أن يقول « إنّ حمزة والحسن أحدهما لفظ متنه كذا والآخر لفظ متنه كذا » وأمّا ما فعل فخبط حيث إنّه خلاف الواقع وليس من النّقل بالمعنى الذي للرّاوي عمله . هذا والتّهذيب نقل خبر حمزة والحسن كما مرّ ، وزاد الكافي والمستطرف ( في 5 من 3 في آخر الخبر ) لفظ « سواء » ، والوسائل نقل الخبر عن التّهذيب وجعلها مثله . ثمّ إنّ ابن زهرة جعل الواجب واحدة ولو من الصّغرى ، وهو ظاهر ابن حمزة ، والظَّاهر أنّهما استندا إلى ما رواه التّهذيب ( في 52 من 8 من صلاته ) « عن عليّ بن يقطين ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام : سألته عن الرّكوع والسجود كم يجزيه فيه من التّسبيح ؟ فقال : ثلاث وتجزيك واحدة إذا أمكنت جبهتك من الأرض » ، ورواه الإستبصار ( في 3 من أبواب ركوعه ، وفي 53 ) « عن الحسين بن عليّ بن يقطين ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام : سألته عن الرّجل كم يجزيه من التّسبيح في ركوعه وسجوده ؟ فقال : ثلاث وتجزيه واحدة » . سقط منه « عن أبيه » قبل « عن أبي الحسن » بشهادة رواية الاستبصار له في 4 ممّا مرّ . ونحملهما على سقط « تامّة » بعد « واحدة » بشهادة رواية الأوّل في 51 ممّا مرّ ، والثّاني في 2 ممّا مرّ « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام : قلت له ما يجزي من القول في الرّكوع والسّجود فقال : ثلاث تسبيحات في ترسل وواحدة تامّة تجزي » .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 276 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )