تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
قلت : ومراده بالجملة الأخيرة أنّه لو سلَّم أنّ كلّ بسملة ليست بآية كما في سورة النّمل في آية 29 : « إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وإِنَّهُ بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » فإنّ كلَّها آية لا البسملة وحدها . وفي الرّضويّ : وإن أردت قراءة بعض هذه السور الأربع فاقرأ والضّحى وألم نشرح ولا تفصل بينهما وكذلك ألم تر ولإيلاف . * ( ثمّ يجب الركوع منحنيا إلى أن تصل كفّاه ركبتيه ) * روى التّهذيب ( في 55 من 8 من صلاته ) « عن سماعة : سألته عن الرّكوع والسّجود هل نزل في القرآن ؟ فقال : نعم قول اللَّه عزّ وجلّ : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا واسْجُدُوا » - الخبر » . وروى الكافي ( في 5 من باب ركوعه ، 24 من صلاته ) « عن محمّد بن - إسماعيل بن بزيع : رأيت أبا الحسن عليه السّلام يركع ركوعا أخفض من ركوع كلّ من رأيته يركع وكان إذا ركع جنّح بيديه » . وفي 2 من 29 من صلاته باب القيام « عن زرارة قال : إذا قامت المرأة في الصّلاة جمعت بين قدميها ولا تفرّج بينهما ، وتضمّ يديها إلى صدرها لمكان قدميها فإذا ركعت وضعت يديها فوق ركبتيها على فخذيها لئلَّا تطأطأ كثيرا فترتفع عجيزتها - الخبر » . قلت : والجامع إمكان وصولهما إلى الرّكبتين وإن لم يكن واجبا كالسّجود في وجوب وضع اليد على الأرض . روى الكافي ( في أوّل 29 من صلاته ) « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام - في خبر - : فإذا وصلت أطراف أصابعك في ركوعك إلى ركبتيك أجزأك ذلك - الخبر » . * ( مطمئنا بقدر واجب الذكر ) * روى التّهذيب ( في 52 من 8 من صلاته ، كيفيّة صلاته ) « عن عليّ بن يقطين ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام : سألته عن الرّكوع والسّجود كم يجزي فيه من التّسبيح ؟ فقال : ثلاثة ، ويجزيك واحدة إذا أمكنت جبهتك من الأرض » ، و