تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
مجمع بيان الطَّبرسيّ أنّه قال : روى أصحابنا أنّ الضّحى وألم نشرح سورة واحدة ، وكذا سورة « ألم تر » و « لإيلاف » وأنّه قال : وروى العيّاشيّ عن المفضّل بن صالح ، عن الصّادق عليه السّلام : « لا تجمع بين سورتين في ركعة واحدة إلَّا الضّحى وألم نشرح ، وألم تر ولإيلاف » وأنّه قال : رواه المحقّق في معتبرة عن جامع البزنطيّ عن المفضّل مثله . قلت : لكن العجب أنّ الوسائل قال بعده : أقول . « يحتمل كون الاستثناء منقطعا ويحتمل التقيّة » فإنّ الخبر استثناءه في غاية الصحّة فلم يكون منقطعا أو تقيّة - والمجمع أيضا قال : « وعن أبي العبّاس ، عن أحدهما عليهما السّلام : ألم تر ولإيلاف سورة واحدة » . وأمّا ما نقله الوسائل في آخر بابه عن الرّاونديّ - في خرائجه - عن داود الرّقيّ ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر « فلمّا طلع الفجر قام فأذّن وأقامني عن يمينه وقرء في أوّل ركعة الحمد والضّحى ، وفي الثانية بالحمد وقل هو اللَّه - الخبر » . فلا بدّ أنّه سقط بعد « والضّحى » و « ألم نشرح » فقلنا : إنّ السّقط في النّسخ كثير . وفي المستدرك عن السيّاريّ في كتابه التنزيل والتحريف - ويعرف بكتاب القراءات - « عن البرقيّ ، عن القاسم بن عروة ، عن شجرة ابن أخي بشير النّبّال قال الصّادق عليه السّلام : « ألم تر ولإيلاف سورة واحدة » . وعن محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن أبي جميلة ، عنه عليه السّلام مثله ، وأمّا ما في الجواهر : وحكي عن كتاب قراءة السّياريّ « قال : روى البرقيّ ، عن القاسم بن عروة ، عن أبي العبّاس ، عن الصّادق عليه السّلام : الضّحى وألم نشرح سورة واحدة » فالظَّاهر أنّه خلط بين ما في المستدرك إلى « عن القاسم بن عروة » وما مرّ عن المجمع أنّه قال : « وعن أبي العبّاس ، عن أحدهما عليهما السّلام ألم تر ولإيلاف سورة واحدة » . والظَّاهر كونه مشتهرا عند العامّة فروى المجمع في « لإيلاف » عن عمرو
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 271 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )