سورة الجمعة والمنافقين فإنّ قراءتهما سنّة يوم الجمعة في الغداة والظهر والعصر - الخبر » .
وفي عيونه ( فروى في 5 من أخبار 43 من أبوابه ) في ذكر أخلاقه الكريمة ووصف عبادته - في خبر - : وكان قراءته في جميع المفروضات في الأولى الحمد ، وإنّا أنزلناه ، وفي الثانية « الحمد وقل هو اللَّه » إلَّا في صلاة الغداة والظَّهر والعصر يوم الجمعة فإنّه كان يقرء فيها بالحمد وسورة الجمعة والمنافقين - الخبر » .
وفي فقيهه فقال ( بعد 7 من أخبار باب وصف صلاته ، 18 من صلاته ) في جملة كلام له : وأفضل ما يقرء في الصلوات في اليوم واللَّيلة - إلى - وفي صلاة الغداة والظَّهر والعصر يوم الجمعة في الأولى الحمد وسورة الجمعة وفي الثانية الحمد وسورة المنافقين - إلى أن قال - وحكى من صحب الرّضا عليه السّلام إلى خراسان لمّا أشخص أنّه كان يقرء في صلاته بالسور الَّتي ذكرناها » .
والأصل في خبر فقيهه خبر عيونه وقد روى خبره عن تميم بن عبد اللَّه القرشيّ وضعّفه ابن الغضائريّ ولم أقف على وقوعه في رجال أو خبر من العامة أو خاصّة في غير ذاك الخبر ، لكن ترضّي الصدوق عليه وحسن متن الخبر يجعله كالصحيح فهو يضعّف تضعيف ابن الغضائريّ له ونحن وإن قلنا في الرّجال أنّه نقّاد لكن لم نقل : إنّه معصوم وكيف كان فخبر العلل خبر آخر خبر صحيح السند .
* ( والجمعة والأعلى في عشاءيها ) * لم أقف على من روى ذلك صريحا بل مطلقا يمكن حمله على المفصّل ، روى الكافي ( في 2 من 72 من صلاته ) « عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام : اقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة وسبّح اسم ربّك الأعلى - الخبر » .
وأمّا رواية الصّدوق في ثواب أعماله ( في 45 من أخبار قراءة سور قرآنه مبتدء بسورة النساء إلى المعوّذتين في ص 66 من مطبوعه القديم ) « عن منصور ابن حازم ، عن الصّادق عليه السّلام الواجب على كلّ مؤمن إذا كان لنا شيعة أن يقرء
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 263
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٦٣