تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
في ليلة الجمعة بالجمعة وسبّح اسم ربّك الأعلى - الخبر » . فروى في عيونه ( في 5 من أخبار 43 من أبوابه ) « عن رجاء بن أبي الضحّاك عنه عليه السّلام - إلى - وكان يقرء في صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة في الأولى الحمد وسورة الجمعة ، وفي الثانية الحمد وسبّح اسم ربّك الأعلى - الخبر » واختاره في فقيهه فقال : ( بعد 7 من أخبار وصف صلاته ، 18 من أبواب صلاته ) - في جملة كلام له - : الأفضل أن يقرء في الأولى منها - أي من صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة - الحمد وسورة الجمعة ، وفي الثّانية الحمد وسبّح اسم - إلى أن قال - : وحكى من صحب الرّضا عليه السّلام إلى خراسان لمّا أشخص إليها أنّه كان يقرء في صلواته بالسّور الَّتي ذكرناها فلذلك اخترناها من بين السّور بالذّكر في هذا الكتاب » وفي العيون - ومنه أخذ ما مرّ من الفقيه - أبقى صلاة مغرب ليلة الجمعة مثل مغرب باقي الأسبوع في قراءة الحمد والقدر في ركعتها الأولى والحمد والتوحيد في ركعتها الثّانية . وأمّا قول المرتضى في 33 من مسائل صلاته : « وممّا انفردت الإماميّة استحباب أن يقرء ليلة الجمعة سورة الجمعة وسبّح اسم ربّك الأعلى في المغرب والعشاء الآخرة » فيكفي أنّه أوّل من نقض إجماعه في مصباحه ، ففي الجواهر بعد نقل إفتاء متنه بمثل إفتاء المصنّف هنا « أنّ ما عن الانتصار من كونه من متفرّدات الإماميّة حجّة ، فما عن مصباح المرتضى والشيخ في الاقتصاد وكتاب عمل يوم وليلة من قراءة التوحيد لخبر أبي الصّباح - إلى أن قال : - لا ريب في ضعفه » وهو تحكَّم منه . وأمّا ما رواه الحميريّ في أخبار قرب إسناده إلى الرّضا عليه السّلام ( في خبره 30 ص 158 في طبع مكتبة نينوى ) « عن البزنطيّ ، عنه عليه السّلام تقرء في ليلة الجمعة الجمعة وسبّح اسم - الخبر » فيعارضه مع إطلاقه ما رواه في 225 من أخبار قرب إسناده إلى الكاظم عليه السّلام « عن عليّ بن جعفر - في خبر - قال أخي : رأيت أبي يصلَّي في ليلة الجمعة سورة الجمعة وقل هو اللَّه - الخبر - وهو أيضا مطلق ولا يبعد سقوط