المغرب سورة الجمعة . وقل هو اللَّه أحد » ويشهد له خبر أبي الصّباح المتقدّم عن التّهذيب وأيضا الفقيه قال بخلاف ما قال ، فقال ( بعد 7 من وصف صلاته ) في جملة كلام ما معناه « وأفضل ما يقرء من السّور في الأولى إنّا أنزلناه ، وفي الثّانية التوحيد إلَّا في صلاة عشاء ليلة الجمعة فيقرء في الأولى الجمعة وفي الثّانية سبّح اسم - إلى أن قال - : وحكى من صحب الرّضا عليه السّلام إلى خراسان لمّا أشخص إليها أنّه كان يقرء في صلاته بالسّور الَّتي ذكرناها فلذلك اخترناها من بين السّور بالذّكر في هذا الكتاب » وأشار بما قال ( في 5 من أخبار 43 من كتاب عيون أخباره ) ومراده بمن صحبه عليه السّلام رجاء بن أبي الضحّاك وخبره ذاك ترك صلاة مغرب الجمعة كباقي الأسبوع في إتيانها بالقدر والتوحيد .
* ( والجمعة والتوحيد في صبحها وقيل الجمعة والمنافقين ) *
أمّا ما اختاره أوّلا فيدلّ عليه ما رواه الكافي ( في 2 من 72 من صلاته ، باب القراءة يوم الجمعة وليلتها في الصلوات ) ، ولا يرد عليه شيء في تعبيره « وليلتها » ولعلَّه صار منشأهم المصنّف في ما مرّ - « عن أبي بصير : قال الصّادق عليه السّلام : اقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة وسبّح اسم ، وفي الفجر سورة الجمعة وقل هو اللَّه أحد - الخبر » .
وفي 3 منه : « عن الحسين بن أبي حمزة قلت للصّادق عليه السّلام : بما أقرء في صلاة الفجر في يوم الجمعة ؟ فقال : اقرأ في الأولى بسورة الجمعة ، وفي الثانية بقل هو اللَّه أحد ، ثمّ اقنت حتّى تكونا سواء » ، وروى التّهذيب في 13 من العمل في ليلة جمعته الأوّل « عن أبي الصّباح قال الصّادق عليه السّلام : إذا كانت ليلة الجمعة فاقرأ في المغرب - إلى - فإذا كان صلاة الغداة يوم الجمعة فاقرأ سورة الجمعة وقل هو اللَّه أحد - الخبر » .
وأمّا ما نسبه إلى القيل فرواه الصدوق في علله فروى في 69 من أبواب جزئه الثاني : « عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام - في حديث طويل - يقول : اقرأ
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 262
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٦٢