تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
* ( والجمعة والمنافقين في ظهريها وجمعتها ) * كان عليه أن يقول في ظهريه وجمعته لأنّ المراد قراءتهما في ظهري يوم الجمعة وجمعته وكذلك في قوله بعد « والجمعة والتوحيد في صبحها » وفي قوله : « والجمعة والأعلى في عشاءيها كان عليه أن يقول « في صبحه » و « في عشائيه » ولعلَّه كان من تصحيف النسخة لكن قال الشارح هنا على طريق الاستخدام ، وهو كما ترى فالإستخدام إنّما يأتي في الإشعار لا في المصنّفات ، قال شاعر : إذا نزل السماء بأرض قوم * رعيناه ولو كانوا غضابا وكيف كان إنّما روى عدم الوجوب فيها التّهذيب روى ( في 36 من 34 من صلاته ) « عن يحيى الأزرق بيّاع السابريّ : سألت أبا الحسن عليه السّلام قلت : رجل صلَّى الجمعة فقرأ « سبّح اسم ربّك » و « قل هو اللَّه أحد » قال : أجزأه ولكن في وصف صلاة الفقيه ( بعد 7 من أخباره ) « رويت في صلاة الظهر - أي في يوم الجمعة - بغير سورة الجمعة والمنافقين لا أفتي بها ولا في السّفر والمرض وخيفة فوت حاجة - إلخ » ويأتي ما رواه الكافي في ذلك . وفي الفقيه ( بعد 7 من أخبار 18 من أبواب صلاته في جملة كلام له ) : أفضل ما يقرء في الصلوات في اليوم واللَّيلة في الرّكعة الأولى « الحمد » و « إنّا أنزلناه » وفي الثانية « الحمد » و « قل هو اللَّه أحد » إلَّا في صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة ، فإن الأفضل أن يقرء في الأولى منها « الحمد » و « سورة الجمعة » وفي الثّانية « الحمد » و « سبّح اسم » وفي صلاة الغداة والظهر والعصر يوم الجمعة في الأولى « الحمد » و « سورة الجمعة » وفي الثّانية « الحمد » و « سورة المنافقين » - إلى أن قال : - وحكى من صحب الرّضا عليه السّلام إلى خراسان لمّا أشخص إليها أنّه كان يقرء في صلاته بالسّور الَّتي ذكرناها - ومراده بمن صحبه عليه السّلام رجاء بن أبي الضحّاك فرواه العيون ( في 5 من 43 من أبوابه ) عنه . ويشهد لما قاله من قراءة الجمعة والمنافقين في غداة يوم الجمعة وظهريه