تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
الرّجل في الصّلاة ؟ فقال : بخّ بخّ ولو مثل رأس الذّباب » . وفي 3 منه « عن الحلبيّ ، عنه عليه السّلام : سألته عن الرّجل يكون مع الإمام فيمرّ بالمسألة أو بآية فيها ذكر جنّة أو نار ، قال : لا بأس أن يسأل عند ذلك ويتعوّذ من النّار ويسأل اللَّه الجنّة » . وفي 13 من كتاب فضل قرآنه في بابه الأوّل « عن الزّهريّ ، عن السّجاد عليه السّلام - في خبر - وكان عليه السّلام إذا قرء : « مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ » يكرّرها حتّى كاد أن يموت » . وروى الحميريّ ( في 141 من أوّل أخبار قرب إسناده إلى الكاظم عليه السّلام ) « عن عليّ بن جعفر ، عنه عليه السّلام : وسألته عن الرّجل يصلَّي إله أن يقرأ في الفريضة فتمرّ الآية فيها التّخويف فيبكي ويردّد أم لا ؟ قال : يردّد القرآن ما شاء وإن جاءه البكاء فلا بأس » . ومرّ في عنوان « ثمّ التّرتيل » رواية التّهذيب عن الصّادق عليه السّلام « ينبغي للعبد إذا صلَّى أن يرتّل في قراءته فإذا مرّ بآية فيها ذكر الجنّة والنّار سأل اللَّه الجنّة وتعوّذ باللَّه من النّار » . وأمّا ما رواه الكافي ( في 4 من 17 من صلاته ، باب البكاء والدّعاء في الصّلاة ) « عن عبيد بن زرارة : سألت الصّادق عليه السّلام عن ذكر السّورة من الكتاب يدعو بها في الصّلاة مثل « قل هو اللَّه أحد » فقال : إذا كنت تدعو بها فلا بأس » ، ورواه التّهذيب ، فالظَّاهر كونه محرّفا ، فلا ربط له بعنوان بابه ف « قل هو اللَّه » ليس فيه إلَّا أحديّته وصمديّته وكونه غير والد ولا مولود ولا ذا كفو ، وإنّما « الحمد » فيه الدّعاء من : « إِيَّاكَ نَعْبُدُ » - إلى آخر السورة » وإنّما في الفقيه ( بعد 17 من 18 صلاته ) وبعد ذكر استحباب اختيار « إنّا أنزلناه » بعد الحمد في الرّكعة الأولى « ويقرء في الثانية سورة التوحيد لأنّ الدّعاء على أثره مستجاب وعلى أثره القنوت فيستجاب بعده القنوت » .