تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
* ( وكذا تطويل السورة في الصبح وتوسّطها في الظهر والعشاء ، وقصرها في العصر والمغرب ) * أي مستحبّ إنّما روى التّهذيب ( في 122 من 8 من صلاته ، باب كيفيّة الصّلاة وشرحها ) « عن محمّد بن مسلم : قلت للصّادق عليه السّلام : القراءة في الصّلاة فيها شيء موقّت - إلي - قلت له : فأيّ السّور تقرء في الصّلوات ؟ قال : أمّا الظهر والعشاء الآخرة تقرء فيهما سواء ، والعصر والمغرب سواء وأمّا الغداة فأطول ، وأمّا الظهر والعشاء الآخرة « فسبّح اسم ربّك الأعلى » « والشّمس وضحيها » ونحوهما ، وأمّا العصر والمغرب ف « إذا جاء نصر اللَّه » و « ألهيكم التكاثر » ونحوهما ، وأمّا الغداة « فعمّ يتساءلون » و « هل أتاك حديث الغاشية » و « لا اقسم بيوم القيمة » و « هل أتى على الإنسان حين من الدّهر » لم يروه غيره ، وألفاظه كما ترى ولا يخلو من تكرار . وفي 123 منه : « عن أبان بن عيسى بن عبد اللَّه القمّيّ عن الصّادق عليه السّلام : كان النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله يصلَّي الغداة ب « عمّ يتساءلون » و « هل أتاك حديث الغاشية » و « لا أقسم بيوم القيامة » وشبهها وكان يصلَّي الظهر ب « سبّح اسم ، والشّمس وضحيها » و « هل أتاك حديث الغاشية » وشبهها ، وكان يصلَّي المغرب ب « قل هو اللَّه أحد » و « إذا جاء نصر اللَّه والفتح » و « إذا زلزلت » وكان يصلَّي العشاء الآخرة بنحو ما يصلَّي في الظَّهر ، والعصر بنحو من المغرب » . ولم يروه غيره أيضا ولم نقف على « أبان بن عيسى بن عبد اللَّه القمّيّ » في رجال ولا في خبر آخر وكرّر في الأوّل حكم العصر والمغرب مع أنّه لا معنى لقوله فيه « أمّا الظهر والعشاء الآخرة تقرء فيهما سواء والعصر والمغرب سواء » فإن كان المراد بقوله « سواء » المتوسّط كما يقتضيه قوله بعد ذلك « وأمّا الغداة فأطول » فلا يعبّر عن المتوسّط بكلمة « سواء » وإنّما في بعض الأخبار . « في الأخيرتين سواء تقرء أو تسبّح » كما مرّ في عنوان « والقراءة أولى » . والثّاني صدره مطابق لذيل الأوّل في الغداة من « عمّ » إلى « لا اقسم »