تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
قوله تعالى : « ورَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا » قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : بيّنه تبيانا ولا تهذّه هذّ الشعر ولا تنثره نثر الرّمل ولكن أفزعوا قلوبكم القاسية ولا يكن همّ أحدكم آخر السّورة » . وروى التّهذيب ( في 239 من كيفيّة صلاته الأوّل ) « عن عبد اللَّه بن - البرقيّ ، وأبي أحمد ، عن بعض أصحابنا ، عن الصّادق عليه السّلام : ينبغي للعبد إذا صلَّى أن يرتّل في قراءته فإذا مرّ بآية فيها ذكر الجنّة وذكر النّار سأل اللَّه الجنّة وتعوّذ باللَّه من النّار - الخبر » . وروى الكافي ( في 3 من ترتيله المتقدّم ) « عن عبد اللَّه بن سنان ، عنه عليه السّلام قال : قال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : أقروا القرآن بألحان العرب وأصواتها وإيّاكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر فإنّه سيجيء من بعدي أقوام يرجّعون القرآن ترجيع الغناء والنّوح والرّهبانيّة لا يجوز تراقيهم ، قلوبهم مقلوبة وقلوب من يعجبه شأنهم » . * ( والوقوف على مواضعه ) * مرّ في سابقه خبرا الكافي في كراهة قراءة سورة التّوحيد بنفس واحد * ( وتعمّد الاعراب ) * روى الكافي ( في أوّل 12 من كتاب فضل القرآن ) « عن السكونيّ ، عن الصّادق عليه السّلام قال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : إنّ الرّجل الأعجميّ من أمّتي ليقرء القرآن بعجميّة فترفعه الملائكة على عربيّة » . وروى ( في 5 من ترتيله ، 9 من كتاب فضل قرآنه ) « عن سليم الفرّاء ، عمّن أخبره ، عن الصّادق عليه السّلام : أعرب القرآن فإنّه عربيّ » . * ( وسؤال الرحمة والتعوّذ من النقمة مستحبّ ) * روى الكافي ( في باب البكاء والدّعاء في الصّلاة ، 17 من صلاته في أوّله ) « عن سماعة ، عن الصّادق عليه السّلام : ينبغي لمن قرأ القرآن إذا مرّ بآية من القرآن فيها مسألة أو تخويف أن يسأل اللَّه عند ذلك خير ما يرجو ويسأله العافية من النّار ومن العذاب » . وفي 2 منه « عن سعيد بيّاع السابريّ : قلت للصّادق عليه السّلام : أيتباكى