أذنيه ولو تقديرا ، روى الكافي ( في 15 من 21 من صلاته باب قراءة قرآنه ) « عن الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام : هل يقرء الرّجل في صلاته وثوبه على فيه ؟ قال :
لا بأس بذلك إذا أسمع أذنيه الهمهمة » .
وفي 6 منه « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام : « لا يكتب من القراءة والدّعاء إلَّا ما أسمع نفسه » .
وفي 21 « عن سماعة : سألته عن قوله تعالى : « ولا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ ولا تُخافِتْ بِها » قال : المخافتة ما دون سمعك ، والجهر أن ترفع صوتك شديدا » .
والظَّاهر أنّ قوله : « أن ترفع » محرّف « أن لا ترفع » حتّى يناسب لفظ الآية ، ويشهد له بقيّة الآية : « وابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا » . وما رواه في 27 ممّا مرّ : « عن عبد اللَّه بن سنان قلت للصّادق عليه السّلام : على الإمام أن يسمع من خلفه وإن كثروا ؟ فقال : ليقرء قراءة وسطا يقول تعالى : « ولا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ ولا تُخافِتْ بِها » .
وأمّا روايته في 16 ممّا مرّ « عن محمّد بن أبي حمزة عمّن ذكره قال :
قال الصّادق عليه السّلام : يجزيك من القراءة معهم مثل حديث النفس » فمورده التقيّة .
وأمّا ما رواه التّهذيب ( في 94 من باب تفصيل ما تقدّم ، 9 من صلاته ) « عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه عليه السّلام : سألته عن الرّجل يصلَّي من الفريضة ما يجهر فيه بالقراءة هل عليه أن لا يجهر ؟ قال : إن شاء جهر وإن شاء لم يفعل » .
ورواه الإستبصار في آخر 3 من أبواب كيفيّة صلاته ، ورواه الحميريّ في 151 من أخبار قرب إسناده إلى الكاظم عليه السّلام في أوّله « عن أخيه عليّ بن - جعفر ، عنه » ولكن فيه بدل « لم يفعل » « لم يجهر » ، وبدل « أن لا يجهر » « أن يجهر » ولا بدّ من وقوع سقط « في غير القراءة » بعد « على أن لا يجهر » في التّهذيبين و « على أن يجهر » في القرب ، وزيادة « لا » في « أن لا يجهر » في التّهذيبين .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 249
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٤٩