تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
أخبار 3 من أبواب سهوه ) عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام « قلت : الرّجل يسهو عن القراءة في الرّكعتين الأوّلتين فيذكر في الرّكعتين الأخيرتين أنّه لم يقرء قال : أتمّ الرّكوع والسّجود ؟ قلت : نعم ، قال : إنّي أكره أن أجعل آخر صلاتي أوّلها » . والمراد أنّ القراءة ليست بركن وإنّما الرّكن الرّكوع والسجود ، فإن تمّا كفى ولا يلزم أن يجعل جبران القراءة في تركها في الأوليين الإتيان بها في الأخيرتين . الخامسة : الأخبار الدّالَّة على أنّ الأصل التّسبيح والحمد يصحّ بدلا عنه ، روى التّهذيب ( في 136 من 8 من صلاته ) ، والاستبصار ( في 2 من آخر أبواب كيفيّة صلاته ) « عن عبيد بن زرارة : سألت الصّادق عليه السّلام عن الرّكعتين الأخيرتين من الظَّهر ؟ قال : تسبّح وتحمد اللَّه وتستغفر لذنبك ، وإن شئت فاتحة الكتاب فإنّها تحميد ودعاء » . قلت : والمراد بقوله : « فإنّها تحميد ودعاء » أنّ الفاتحة أوّلها : « الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ » تحميد له تعالى ، ومن قوله : « إِيَّاكَ نَعْبُدُ » - إلى - « ولَا الضَّالِّينَ » دعاء أن يجعله - جلّ وعلا - من المنعم عليهم دون المغضوب عليهم والضّالَّين لا دعاء يقوله العامّة بعد ختمها بقولهم : « آمين » فيعلم ممّا شرحنا أنّ التّسبيح مطلقا أفضل كما اشتهر وصار عليه العمل . وأمّا ما رواه الكافي ( في باب القراءة 23 من صلاته ) : « عن معاوية بن - عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن القراءة خلف الإمام في الرّكعتين الأخيرتين . فقال : الإمام يقرء فاتحة الكتاب ومن خلفه يسبّح ، فإذا كنت وحدك فاقرأ فيهما وإن شئت فسبّح » الدّالّ على أفضليّة القراءة للإمام والتّسبيح والتساوي للمنفرد . وما رواه التّهذيب ( في 42 من 15 من صلاته ) « عن جميل بن درّاج