تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
الثانية : الأخبار الدّالَّة على بيان علَّته ، ففي خبر محمّد بن حمران ( المرويّ في 10 من وصف صلاة الفقيه ، 18 من صلاته : - على ما في المصحّحة من نسخة خطيّة وإن كان الوافي والوسائل وطبع الآخونديّ من الفقيه نقلت بدله « محمّد بن عمران » ولا غرو فالفرق بين حمران وعمران في الخطَّ في غاية القلَّة كما أنّ العلل رواه في 12 من أبواب جزئه الثاني وبدّله بمحمّد بن حمزة والفرق بين حمزة وبينهما أيضا قليل - في خبر - قال للصّادق عليه السّلام : لأيّ علَّة صار التّسبيح في الرّكعتين الأخيرتين أفضل من القراءة ؟ - إلى - قال عليه السّلام : لأنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لمّا كان في الأخيرتين ذكر ما رأى من عظمة اللَّه فدهش فقال : « سبحان اللَّه ، والحمد للَّه ، ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر - الخبر » . وفي الفقيه ( في 9 من وصف صلاته ، 18 من صلاته ) « قال الرّضا عليه السّلام : إنّما جعل القراءة في الرّكعتين الأوليين والتّسبيح في الأخيرتين للفرق بين ما فرضه اللَّه من عنده وبين ما فرضه اللَّه من عند رسوله » . الثّالثة : الأخبار الدّالَّة على نفي القراءة في الأخيرتين ، روى الكافي في 2 من 3 من أبواب صلاته : « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام كان الذي فرض اللَّه على على العباد من الصّلاة عشر ركعات ، وفيهنّ القراءة وليس فيهنّ وهم - يعني سهوا - فزاد النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله سبعا وفيهنّ الوهم وليس فيهنّ قراءة » . وفي 7 منه - كما في خطَّية مقابلة - « عنه ، عنه عليه السّلام : عشر ركعات ، ركعتان من الظَّهر وركعتان من العصر ، وركعتا الصبح ، وركعتا المغرب ، وركعتا العشاء الآخرة لا يجوز الوهم فيهنّ ، ومن وهم في شيء منهنّ استقبل الصّلاة استقبالا وهي الصّلاة الَّتي فرضها اللَّه عزّ وجلّ على المؤمنين في القرآن وفوّض إلى محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله فزاد النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله في الصّلاة سبع ركعات وهي سنّة ليس فيهنّ قراءة ، إنّما هو تسبيح وتهليل وتكبير ودعاء فالوهم إنّما يكون فيهنّ فزاد النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله في صلاة المقيم غير المسافر ركعتين في الظَّهر والعصر والعشاء الآخرة ، وركعة في المغرب للمقيم والمسافر » .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 245 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )