فيهما ؟ قال : إن كنت إماما فقل : « سبحان اللَّه ، والحمد للَّه ، ولا إله إلَّا اللَّه ، واللَّه أكبر » ثلاث مرّات وتكبّر وتركع » . ورواه مثل الفقيه ( في 12 من مستطرفاته من كتاب حريز السجستانيّ في 2 من أخباره ) فلا بدّ من صحّته .
والثّالث للمرتضى على نقل المختلف ولم يعيّن موضعه ، ولا بدّ أنّه في غير انتصاره وناصريّاته ، ونقله عن جمل الشّيخ ومبسوطه .
والأخير في نهاية الشّيخ ونقله المختلف عن اقتصاده أيضا ، ونقله عن العمّانيّ أيضا .
وانقدح ممّا مرّ أنّ القول بالعشر ، وبالاثني عشر لم نقف نحن على مستند محقّق لهما ، وأمّا ما رواه العيون ( في 5 من 43 من أبوابه ) « عن رجاء بن - أبي الضحّاك أنّه صحب الرّضا عليه السّلام من المدينة إلى مرو فكان يسبّح في الأخراوين يقول : « سبحان اللَّه ، والحمد للَّه ، ولا إله إلَّا اللَّه ، واللَّه أكبر » ثلاث مرّات ، فلا أثر له لأنّه نقل عمله عليه السّلام وكان يأتي بالآداب ، والكلام في ما هو الواجب مع أنّ عن بعض النسخ كون الخبر بدون « واللَّه أكبر » فيكون مساوقا لخبر زرارة المتقدّم عن الفقيه .
وفي المسألة قول آخر لم ينقله : كفاية ثلاثة أذكار وهو للإسكافيّ فقال - كما في المختلف - : « والذي يقال في مكان القراءة تحميد وتسبيح وتكبير يقدّم ما يشاء » .
ويمكن الاستدلال له بما رواه التّهذيب ( في 140 من 8 من صلاته ) صحيحا « عن عبيد اللَّه الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا قمت في الرّكعتين الأخيرتين لا تقرء فيهما فقل : الحمد للَّه ، وسبحان اللَّه ، واللَّه أكبر » .
ويمكن نسبته إلى الفقيه فإنّه وإن روى ( في 68 من جماعته ) خبر زرارة وفيه : « فقل : سبحان اللَّه ، والحمد للَّه ، ولا إله إلَّا اللَّه ، ثلاث مرّات تكملة تسع تسبيحات » كما مرّ في كونه مستند أبيه ، لكن قال بعده : « وروى وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام : أدنى ما يجزي من القول في
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 243
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٤٣