المضطجع شيئا عليها ؟ .
وروى ( في 5 من صلاة غريقه ، 24 من صلاته ) عن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام « المريض إذا لم يقدر أن يصلَّي قاعدا كيف قدر صلَّى إمّا أن يوجّه فيومئ إيماء ، وقال : يوجّه كما يوجّه الرّجل في لحده ، وينام على جنبه الأيمن ، ثمّ يومئ بالصّلاة ، فإن لم يقدر أن ينام على جنبه الأيمن فكيف ما قدر فإنّه له جائز ويستقبل بوجهه القبلة ثمّ يومئ بالصّلاة إيماء » وتحريفه لا يخفى .
* ( ويومئ للركوع والسجود بالرأس فإن عجز غمض عينيه لهما وفتحهما لرفعهما ) * روى الكافي ( في 18 من 65 من صلاته ، باب صلاة الشّيخ الكبير ) عن محمّد بن إبراهيم ، عمّن حدّثه ، عن الصّادق عليه السّلام « يصلَّي المريض قاعدا فإن لم يقدر صلَّى مستلقيا يكبّر ثمّ يقرء فإذا أراد الركوع غمّض عينيه ، ثمّ سبّح ثمّ يفتح عينيه فيكون فتح عينيه رفع رأسه من الركوع ، فإذا أراد أن يسجد غمّض عينيه ثمّ سبّح فإذا سبّح فتح عينيه فيكون فتح عينيه رفع رأسه من السّجود ، ثمّ يتشهّد وينصرف » .
ورواه الفقيه ( في أوّل صلاة مريضه 23 من صلاته ) مرفوعا عن الصّادق عليه السّلام لكن قال : « يصلَّي المريض قائماً فإن لم يقدر على ذلك صلَّى جالسا ، فإن لم يقدر أن يصلَّي جالسا صلَّى مستلقيا - مثله » .
ورواه التّهذيب ( في 6 من صلاة غريقه ، 24 من صلاته ) نقلا له عن كتاب أحمد الأشعريّ مثل الفقيه متنا .
ثمّ الإيماء للرّكوع والسجود ، يكون للسّجود أخفض من الرّكوع ، وأمّا تغميض العين للرّكوع والسّجود فواحد ، فالمستند ذاك الخبر وبرواية الثّلاثة التغميض فيهما واحد .
ومرّ في العنوان السّابق عن 6 من صلاة مريض الفقيه « وإن كان لا يستطيع أن يقرأ فاقرؤوا عنده وأسمعوه » والمراد من إسماعه بأنّه لمّا لا يقدر على القراءة باللَّسان يقرء بالقلب ، وفي الأعمى يكون تغميض الأجفان وفتحها
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 234
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٣٤