عن المريض كيف يسجد ؟ فقال : على خمرة أو على مروحة أو على سواك يرفع إليه وهو أفضل من الإيماء إنّما كره من كره السّجود على المروحة من أجل الأوثان الَّتي كانت تعبد من دون اللَّه - الخبر » .
وروى التّهذيب في آخر ما مرّ عن سليمان بن حفص المروزيّ « قال :
قال الفقيه عليه السّلام : المريض إنّما يصلَّي قاعدا إذا صار بالحال الَّتي لا يقدر فيها أن يمشي مقدار صلاته إلى أن يفرغ قائماً » .
والمقنع ذهب إلى الاضطجاع على الأيمن ثمّ الاستلقاء فقال : « فإذا لم - يستطع المريض الجلوس فليصلّ مضطجعا على يمينه فإن لم يقدر فمستلقيا رجليه إلى القبلة ووجهه قبالة القبلة » .
وروى الجعفريّات عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله « وإن لم يستطع أن يصلَّي على جنبه الأيمن صلَّى مستلقيا ورجلاه ممّا يلي القبلة يومئ إيماء » .
وروى الفقيه ( في 3 من صلاة مريضه ، 23 من صلاته ) عن سماعة « سأل الصّادق عليه السّلام عن الرّجل يكون في عينيه الماء فينتزع الماء منها فيستلقي على ظهره الأيّام الكثيرة أربعين يوما أو أقلّ أو أكثر فيمتنع من الصّلاة إلَّا إيماء وهو على حاله ، فقال : لا بأس بذلك » .
وفي 4 منه « وسأل الصّادق عليه السّلام بزيع المؤذّن فقال له : أريد أن أقدح عيني ، فقال لي : افعل ، فقلت إنّهم يزعمون أنّه يلقى على قفاه كذا وكذا يوما لا يصلَّى قاعدا ، قال : افعل » .
وفي 5 منه « وقال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : المريض يصلَّي قائماً ، فإن لم يستطع صلَّى جالسا ، فإن لم يستطع صلَّى على جنبه الأيمن ، فإن لم يستطع صلَّى على جنبه الأيسر ، فإن لم يستطع استلقى وأومأ إيماء ، وجعل وجهه نحو القبلة ، وجعل سجوده أخفض من ركوعه » .
والمراد بقوله : « وجعل سجوده أخفض من ركوعه » في حال صلاته جالسا وإلَّا ففي حال التّصلية على الأيمن أو الأيسر أو الاستلقاء لا يأتي ما قال
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 232
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٣٢