يَذْكُرُونَ الله قِياماً وقُعُوداً وعَلى جُنُوبِهِمْ » قال : الصّحيح يصلَّي قائماً ، و « قُعُوداً » المريض يصلَّي جالسا ، : « وعَلى جُنُوبِهِمْ » الذي يكون أضعف من المريض الذي يصلَّي جالسا » . ورواه التّهذيب في 9 من صلاة غريقه ، 34 من صلاته عن الكافي مع قطع الفقرات : « الَّذِينَ يَذْكُرُونَ الله قِياماً » قال : الصّحيح يصلَّي قائماً ، : « وقُعُوداً » المريض يصلَّي جالسا ، : « وعَلى جُنُوبِهِمْ » الذي يكون أضعف من المريض الذي يصلَّي جالسا » وهو الصّحيح .
وأمّا ما رواه في 12 عن محمّد بن إبراهيم ، عمّن حدّثه ، عن الصّادق عليه السّلام « قال : يصلَّي المريض قاعدا فإن لم يقدر صلَّى مستلقيا ، يكبّر ثمّ يقرء » فمحمول على ما إذا لم يتمكَّن من الصّلاة على جنوبه فبعده « فإذا أراد الرّكوع غمّض عينيه - الخبر » .
ورواه التّهذيب في 6 ممّا مرّ عن كتاب أحمد الأشعريّ « يصلَّي المريض قائماً فإن لم يقدر على ذلك صلَّى جالسا ، فإن لم يقدر على ذلك صلَّى مستلقيا يكبّر ثمّ يقرء - الخبر » .
وما مرّ عن المفيد فلا يبعد أن يكون من التّصحيف الذي وقع في كتابه ، فإنّ الأصل في كلامه ذاك خبران رواهما التّهذيب الأوّل في 10 ممّا مرّ عن سماعة ، عن أبي بصير « سألته عن المريض هل تمسك له المرأة شيئا يسجد عليه ؟ فقال : لا إلَّا أن يكون مضطرّا ليس عنده غيرها ، وليس شيء ممّا حرّم اللَّه إلَّا وقد أحلَّه لمن اضطرّ إليه » .
والثّاني : ما رواه في 11 ممّا مرّ عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام « سألته عن المريض ، قال : يسجد على الأرض أو على مروحة أو على سواك يرفعه هو أفضل من الإيماء ، إنّما كره من كره السّجود على المروحة من أجل الأوثان الَّتي كانت تعبد من دون اللَّه وإنّا لم نعبد غير اللَّه قطَّ فاسجد على المروحة أو على سواك أو على عود » .
ورواه الفقيه ( في 7 من باب صلاة مريضه 24 من صلاته ) هكذا « سألته
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 231
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٣١