في رزقه » .
وروى الكافي ( في 30 من بدء أذانه 18 من صلاته ) عن الحارث بن - المغيرة النّصريّ ، عن الصّادق عليه السّلام « من سمع المؤذّن يقول « أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وأشهد أنّ محمّدا رسول اللَّه » فقال مصدّقا محتسبا : « وأنا أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وأشهد أنّ محمّدا رسول اللَّه ، اكتفي بها عمّن أبى وجحد وأعين بها من أقرّ وشهد » كان له من الأجر عدد من أنكر وجحد ومثل عدد من أقرّ واعترف » وزاد النسخ قبل « كان » « إلَّا » .
ورواه الفقيه في 29 من أذانه وفي أماليه في 2 من مجلسه 38 ، وفي ثواب أعماله ، ورواه المحاسن في 52 من عناوين كتاب ثواب أعماله .
وما في 27 من أذان الفقيه مرفوعا عن الصّادق عليه السّلام « من قال حين يسمع أذان الصّبح : « اللَّهمّ إنّي أسألك بإقبال نهارك ، وإدبار ليلك ، وحضور صلواتك وأصوات دعاتك أن تتوب عليّ إنّك أنت التوّاب الرّحيم » وقال مثل ذلك حين يسمع أذان المغرب ثمّ مات من يومه أو ليلته مات تائبا » .
وفي الوسائل في 43 من أبواب أذانه بعد نقله في أوّله خبر الفقيه ورواه ثواب الأعمال والمجالس والعيون وزاد بعد « وأصوات دعاتك » « وتسبيح ملائكتك » . قلت : في ثواب الأعمال كما قال ص 84 ، وأمّا العيون فرواه في أوّل 26 من أبواب أذانه بدونه في مطبوعه كما أنّه أي الوسائل جعل الخبر عن الرّضا ، عن أبيه عليهما السّلام وهو أيضا كذلك في الثّواب ، وأمّا العيون فبدون « عن أبيه » والمجالس لمّا أقف على موضعه .
وقال في فهرست 43 « وفيه أنّه يقال عند سماع أذان الصّبح « اللَّهمّ - إلى - التّوّاب الرّحيم » ويقال عند المساء نحوه إلَّا أنّه يقال عنده « بإقبال ليلك وإدبار نهارك » . مع أنّه لم نقف على ما قال في أخباره الثّلاثة الَّتي نقلها في ذاك الباب والأوّل خبر الفقيه ، والثّاني خبر العيون والثّواب ، والثّالث ما رواه الكافي ( في باب القول عند أصحابه وإمسائه في أصوله ) عن عليّ بن -
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 227
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٢٧