* ( والترتيل فيه ) * أي في الأذان * ( والحدر فيها ) * أي في الإقامة .
روى الكافي ( في 26 من بدء أذانه ، 18 من صلاته ) عن الحسن بن السّريّ ، عن الصّادق عليه السّلام « الأذان ترتيل والإقامة حدر » .
وروى الفقيه ( في 13 من أذانه ، 17 من صلاته ) عن معاوية بن وهب ، عنه عليه السّلام - في خبر - « واحدر إقامتك حدرا » .
وروى التّهذيب ( في 43 من أذانه 6 من صلاته ) عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام « الأذان جزم بإفصاح الألف والهاء ، والإقامة حدر » .
رواه عن الكافي لكن لم نقف عليه في الكافي وإنّما في 7 من « بدء أذانه » المتقدّم ، عن زرارة ، عنه عليه السّلام « إذا أذّنت فأفصح بالألف والهاء وصلّ على النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله كلَّما ذكرته - الخبر » وكذلك الفقيه في 12 من أذانه المتقدّم عنه ، عليه السّلام قائلًا : « فأفصح بالألف والهاء » ، مع صدر له وذيل ليسا في الكافي . وقد اعترف الوسائل مع استقصائه نقل الأخبار ، والمعلَّق عليه الذي يعيّن صفحات ما ينقل المتن ، بعدم وجدانه ، ولكن أغرب الوافي فنقله عن الكافي فقط في باب « صفة أذانه » مع أنّه خلاف موضوع كتابه لأنّه مقيّد بذكر الكتب الأربعة في كلّ خبر ينقله هل هو في واحد منها أو أكثر ، ولا ريب في وجوده في التّهذيب فلا بدّ أنّه حصل له وهم .
وروى التّهذيب في 44 ممّا مرّ عن خالد بن نجيح ، عن الصّادق عليه السّلام « التّكبير جزم في الأذان مع الإفصاح بالهاء والألف » ورواه الفقيه في 8 من أذانه المتقدّم .
وهذا الخبر المتضمّن أنّ التّكبير جزم في الأذان مع الإفصاح بالهاء والألف يرفع الإجمال عن خبر زرارة المتقدّم عن التّهذيب « الأذان جزم - إلى آخره - » وخبر زرارة المتقدّم عن الكافي « إذا أذّنت فأفصح بالألف والهاء » بأنّ المراد بالألف والهاء في لفظ « اللَّه » من « اللَّه أكبر » دون باقي فقرأت الأذان ، ثمّ الإفصاح بالألف والهاء في لفظ « اللَّه » بأن يظهر فتح الألف وضمّ -
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 216
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢١٦