تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قامة وكان يقول لبلال إذا دخل الوقت أعل فوق الجدار وارفع صوتك بالأذان فإنّ اللَّه قد وكلّ بالأذان ريحا ترفعه إلى السّماء ، وإنّ الملائكة إذا سمعوا الأذان من أهل الأرض قالوا : هذه أصوات أمّة محمّد بتوحيد اللَّه عزّ وجلّ ويستغفرون لامّة محمّد حتّى يفرغوا من تلك الصّلاة » . وروى ذيله « وإنّ الملائكة - إلى آخره » الفقيه ( في 21 من أذانه 17 من صلاته ) قائلًا « وروي » . وروى الفقيه في 10 ممّا مرّ عن الحسن بن السريّ ، عن الصّادق عليه السّلام « من السّنّة إذا أذّن الرّجل أن يضع إصبعيه في أذنيه » . وفي 12 منه عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام - في خبر - « وكلَّما اشتدّ صوتك - يعني في الأذان - من غير أن تجهد نفسك كان من يسمع أكثر وكان أجرك في ذلك أعظم » . وفي 13 منه عن معاوية بن وهب ، عن الصّادق عليه السّلام « سأله عن الأذان فقال : اجهر وارفع به صوتك فإذا أقمت فدون ذلك - الخبر » . وفي 19 منه مرفوعا عن الباقر عليه السّلام « المؤذّن يغفر اللَّه له مدّ بصره ومدّ صوته في السّماء ، ويصدّقه كلّ رطب ويابس يسمعه وله من كلّ من يصلَّي معه في مسجده سهم ، وله بكلّ من يصلَّي بصوته حسنة » . وروى التهذيب ( في 45 من 6 من صلاته باب أذانه ) عن عبد الرّحمن البصريّ ، عن الصّادق عليه السّلام « إذا أذّنت فلا تخفينّ صوتك فإنّ اللَّه يأجرك مدّ صوتك فيه » . ولرفع الصّوت بالأذان في المنزل أثر لحصول الأولاد لمن لم يحصل له ولرفع السّقم لمن كان دائم السّقم ، روى الكافي في 33 ممّا مرّ عن محمّد بن - راشد ، عن هشام بن إبراهيم « أنّه شكا إلى الرّضا عليه السّلام سقمه وأنّه لا يولد له ولد فأمره أن يرفع صوته بالأذان في منزله ، قال : ففعلت ، فأذهب اللَّه عنّي سقمي وكثر ولدي ، قال محمّد بن راشد : وكنت دائم العلَّة ما أنفكّ منها في