وهو أيضا خبر مجمل ، ويونس وثّقه رجال الشّيخ وقال الكشّيّ وابن بابويه :
إنّه فطحيّ .
* ( وثمان صلاة اللَّيل وركعتا الشّفع بعدها وركعة الوتر ، وركعتا الصبح قبلها ) * أي قبل صلاة الصّبح والمراد قبل طلوع الفجر أيضا .
روى الكافي ( في 5 من صلاة نوافله ، 85 من أبواب صلاته ) عن حنان :
« سأل عمرو بن حريث الصّادق عليه السّلام وأنا جالس عن صلاة النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فقال :
كان يصلَّي ثماني ركعات الزّوال - إلى - وثماني صلاة اللَّيل وثلاثا الوتر وركعتي الفجر وصلاة الغداة - الخبر » .
وفي 8 منه عن البزنطيّ ، عن أبي الحسن عليه السّلام في خبر « قال : أصلَّي واحدة وخمسين - إلى أن قال - وثماني صلاة اللَّيل والوتر ثلاثا وركعتي الفجر - الخبر » .
وفي 13 منه عن الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام في خبر في صلاة النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله « حتّى إذا كان في وجه الصّبح قام فأوتر ثمّ صلَّى الرّكعتين - الخبر » .
وفي 14 منه عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام : « كان النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله يصلَّي من اللَّيل ثلاث عشرة ركعة منها الوتر وركعتا الفجر في السّفر والحضر » .
وفي 15 منه عن الحارث بن المغيرة النّصريّ ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - « وكان النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله يصلَّي ثلاث عشرة ركعة من اللَّيل » .
وروى التّهذيب ( في 8 من أخبار أوّل صلاته ) عن سليمان بن خالد عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - « وثمان ركعات من آخر اللَّيل تقرء في صلاة اللَّيل بقل هو اللَّه أحد وقل يا أيّها الكافرون في الرّكعتين الأوّليين وتقرء في سائرها ما أحببت من القرآن ، ثمّ الوتر ثلاث ركعات تقرء فيها جميعا قل هو اللَّه أحد وتفصل بينهنّ بتسليم ، ثمّ الرّكعتان اللَّتان قبل الفجر تقرء في الأولى منها قل يا أيّها الكافرون ، وفي الثانية قل هو اللَّه » .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 21
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢١