ركعات » وما رواه في 10 منه عن يحيى بن حبيب : « سألت الرّضا عليه السّلام عن أفضل ما يتقرّب به العباد إلى اللَّه تعالى من الصّلاة ؟ قال : ستّة وأربعون ركعة ، فرائضه ونوافله ، قلت : هذه رواية زرارة ، قال : أو ترى أحدا كان أصدع بالحقّ منه » فحملهما على التّأكيد .
وأمّا ما في الفقيه ( في باب صلاة النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله الَّتي قبضه اللَّه تعالى عليها ، 8 من أبواب صلاته ) قال أبو جعفر عليه السّلام : « كان النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لا يصلَّي من النّهار شيئا حتّى تزول الشّمس ، فإذا زالت صلَّى ثماني ركعات وهي صلاة الأوّابين - إلى - فإذا فاء الفيء ذراعا صلَّى الظَّهر أربعا وصلَّى بعد الظَّهر ركعتين ثمّ ركعتين أخراوين ، ثمّ صلَّى العصر أربعا إذا فاء الفيء ذراعا ، ثمّ لا يصلَّي بعد العصر شيئا حتّى تؤوب الشّمس - الخبر » وقد مرّ في عنوان ( فللظَّهر ثمان ركعات - إلى - وللعشاء ركعتان جالسا ) وقلنا ثمّة : إنّه خبر شاذ لاشتماله على أنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله كان يصلَّي المغرب بغيبوبة الشّمس وأنّه لا يصلَّي من نوافل العصر إلا أربعا فضلا عن عدم إتيانه بنافلة العشاء وعلى إتيانه بنافلة الصّبح عنده وبعيده مع كونها من صلاة اللَّيل .
وأمّا ما رواه الكشيّ ( في عنوان زرارة بن أعين بعد الفرزدق في خبره 14 ) عن عبد اللَّه بن زرارة ، عن الصّادق عليه السّلام « قال لي اقرأ منّي على والدك السّلام وقل له - إلى - وعليك بصلاة الستّة والأربعين - إلى - والذي أتاك به أبو بصير من صلاة إحدى وخمسين - إلى - فلذلك عندنا معان وتصاريف لذلك ما يسعنا ويسعكم ولا يخالف شيء منه الحقّ ولا يضارّه » فكما ترى خبر مجمل .
وروى ( في آخر عنوان ما روي في عمران وعيسى ابني عبد اللَّه القمّيّين ) عن يونس بن يعقوب ، قال دخل عيسى بن عبد اللَّه القمّي - إلى أن قال - فأوصاه بأشياء ، ثمّ قال : « يا عيسى إنّ اللَّه تعالى يقول : « وأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ » فإنّك منّا أهل البيت فإذا كان الشّمس من ههنا من العصر فصلّ ستّ ركعات - الخبر » .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 20
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٠