والإقامة كذلك ، ولا بأس أن يقال في صلاة الغداة على أثر « حيّ على خير العمل » « الصّلاة خير من النّوم » مرّتين للتّقيّة » .
ولا يبعد أن يكون وقع فيه بعد قوله « والإقامة كذلك » سقط هكذا « لكن في أوّلها تكبيرتان وفي آخرها تهليلة ويزاد بعد حيّعلاته « قد قامت الصّلاة مرّتين » بشهادة خبري الكافي المتقدّمين لكنّ الحقّ أنّ أخبار عددهما مختلفة ، فروى الكافي في 4 ممّا مرّ عن صفوان الجمّال ، عن الصّادق عليه السّلام « الأذان مثنى مثنى والإقامة مثنى مثنى » .
ورواه الإستبصار في 7 ممّا يأتي عن معاوية بن وهب ، عنه عليه السّلام كما أنّه رواه في 4 ممّا يأتي إلى « والإقامة كذلك » .
وروى الإستبصار ( في 2 من 5 أبواب أذانه وإقامته ، باب عدد الفصول ) عن عبد اللَّه بن سنان « سألت الصّادق عليه السّلام عن الأذان فقال : تقول : اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر ، أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه - الخبر » .
وفي 3 منه « عن زرارة ، وفضيل ، عن الباقر عليه السّلام « لمّا أسري بالنّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فبلغ البيت المعمور حضرت الصّلاة فأذّن جبرئيل عليه السّلام وأقام فتقدّم النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وصفّ الملائكة والنّبيّون خلفه ، فقلنا له : كيف أذّن ؟ فقال :
اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر ، أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه - إلى أن قال - والإقامة مثلها إلَّا أنّ فيها « قد قامت الصّلاة ، قد قامت الصّلاة » بين حيّ على خير العمل - الخبر - » ومرّ روايته في 4 ما رواه الفقيه - إلى - « والإقامة كذلك » .
وفي 5 منه عن المعلَّى بن خنيس ، عنه عليه السّلام « سمعته يؤذّن فقال : اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر ، أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه ، أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه ، أشهد أنّ محمّدا رسول اللَّه ، أشهد أنّ محمّدا رسول اللَّه ، حيّ على الصّلاة ، حيّ على الصّلاة ، حيّ على الفلاح ، حيّ على الفلاح ، حيّ على خير العمل ، حيّ على خير العمل - حتّى فرغ من الأذان وقال في آخره - : اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر ، لا إله إلَّا اللَّه ، لا إله إلَّا اللَّه » .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 203
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٠٣