تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
وروى في 16 منه عن عمّار الساباطيّ ، عن الصّادق عليه السّلام « إذا نسي الرّجل حرفا من الأذان حتّى يأخذ في الإقامة فليمض في الإقامة فليس عليه شيء فإن نسي حرفا من الإقامة عاد إلى الحرف الذي نسيه ثمّ يقول من ذلك الموضع إلى آخر الإقامة » . وأمّا ما رواه في 25 منه عنه ، عنه عليه السّلام « لا بدّ للمريض أن يؤذّن ويقيم إذا أراد الصّلاة ولو في نفسه إن لم يقدر على أن يتكلَّم به ، سئل فإن كان شديد الوجع ؟ قال : لا بدّ من أن يؤذّن ويقيم لأنّه لا صلاة إلَّا بأذان وإقامة » . فشاذّ . * ( ويكبّر أربعا في أوّل الأذان ، ثمّ التشهّدان ، ثمّ الحيعلات الثلاث ، ثمّ التكبير ، ثمّ التهليل ، مثنى مثنى ، والإقامة مثنى ويزيد بعد « حيّ على خير العمل » قد قامت الصلاة مرّتين ، ويهلَّل في آخرها مرّة ) * ومن الغريب قول المرتضى في 70 من مسائل ناصريّاته بعد قول جدّه : « الإقامة مثنى مثنى كالأذان » : « هذا صحيح وهو مذهب أصحابنا كلَّهم » . روى الكافي ( في 3 من بدء أذانه 18 من صلاته ) عن إسماعيل الجعفيّ ، عن الباقر عليه السّلام « الأذان والإقامة خمسة وثلاثون حرفا فعدّ ذلك بيده واحدا واحدا ، الأذان ثمانية عشر حرفا ، والإقامة سبعة عشر حرفا » . وفي 5 منه عن زرارة ، عنه عليه السّلام « تفتح الأذان بأربع تكبيرات وتختمه بتكبيرتين وتهليلتين » . وفي 35 من أذان الفقيه 17 من صلاته « وروى أبو بكر الحضرميّ ، وكليب الأسديّ ، عن الصّادق عليه السّلام أنّه حكى لهما الأذان ، فقال : اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر ، أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه ، أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه ، أشهد أنّ محمّدا رسول اللَّه ، أشهد أنّ محمّدا رسول اللَّه ، حيّ على الصّلاة ، حيّ على الصّلاة ، حيّ على الفلاح ، حيّ على الفلاح ، حيّ على خير العمل ، حيّ على خير العمل ، اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر ، لا إله إلَّا اللَّه ، لا إله إلَّا اللَّه ،
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 202 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )