تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
وممّا يضحك الثّكلى ما رواه ثانيا عن ابن مسعود « أنّه كان يصلَّي فوضع يده اليمنى على اليسرى فرآه النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فوضع يده اليمنى على اليسرى » . هذا ورأيت أنّهم لم يسمّوه التّكفير وخصّوا التكفير بما لو ينحني إلى حدّ الركوع ، ففي نهاية الجزريّ : « والتّكفير أن ينحني رأسه قريبا من الرّكوع كما يفعل من يريد تعظيم صاحبه - إلى أن قال - ومنه حديث أبي مشعر أنّه كان يكره التفكير في الصّلاة والانحناء الكثير في حالة القيام قبل الرّكوع » . * ( والالتفات إلى ما وراءه ) * روى الكافي ( في 10 من 46 من صلاته ، باب ما يقطع الصّلاة ) عن الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - « وقال : إذا التفتّ في صلاة مكتوبة من غير فراغ فأعد الصّلاة إذا كان الالتفات فاحشا - الخبر » يحمل الالتفات الفاحش على ما كان بالوجه إلى وراء . وأخيرا عن محمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام « سألته عن الرّجل يلتفت في الصّلاة ؟ قال : لا ولا ينقض أصابعه » يحمل حيث ذكر مع نقض الأصابع على الالتفات بالوجه إلى اليمين واليسار . وروى الفقيه ( في 25 من صلاة مريضه 23 من صلاته ) عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام « إن تكلَّمت أو صرفت وجهك عن القبلة فأعد الصّلاة » وصرف الوجه عن القبلة لا يحصل إلَّا بالالتفات إلى ما وراء أو بانحراف الجسد إلى اليمين واليسار . وروى الخصال ( في عنوان : علَّم أمير المؤمنين عليه السّلام أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب ) عن أبي بصير ، ومحمّد بن مسلم ، عن الصّادق ، عن آبائه عليهم السّلام ، عنه عليه السّلام - في خبر - « والالتفات الفاحش يقطع الصّلاة » . وروى التّهذيب ( في 81 من 10 من صلاته ، باب أحكام السّهو ) عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام « الالتفات يقطع الصّلاة إذا كان بكلَّه » . وروى المستطرفات عن جامع البزنطيّ ، عن الرّضا عليه السّلام « سألته عن