تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
لتبديله بالكتف ، روى الكافي ( في أوّل 16 من صلاته ) عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام - في خبر - « ولا تكفّر فإنّما يفعل ذلك المجوس - الخبر » . وفي آخر 29 منها ، باب القيام والقعود في الصّلاة عن حريز ، عن رجل ، عنه عليه السّلام - في خبر - « وقال : لا تكفّر فإنّما يصنع ذلك المجوس - الخبر » . وروى التّهذيب ( في 78 من صلاته ) عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام « قلت : الرّجل يضع يده في الصّلاة وحكى اليمنى على اليسرى ، فقال : ذلك التّكفير فلا تفعل » . والظَّاهر أنّ الأصل كان في « يضع - إلى اليسرى » « يضع في الصّلاة يده اليمنى على اليسرى » فحرّف . وروى الخصال في حديثه الأربعمائة عن أمير المؤمنين عليه السّلام « لا يجمع المسلم يديه في صلاته ، وهو قائم بين يدي اللَّه عزّ وجلّ ، يتشبّه بأهل الكفر - يعني المجوس - » . عبّر فيه بدل « التّكفير » « بالتشبّه بأهل الكفر » والمراد منها إنّ المجوس كانوا إذا قام أحد من السوقة بين يدي ملكهم يجعل يده اليمنى على اليسرى في صدره ويعبّر عنه في الفارسيّة ب « دست بسينه » . واختلف في كراهته وحرمته ذهب إلى الأوّل الإسكافي والحلبيّ ، وهو ظاهر المفيد حيث ذكره في عداد المكروهات ففي المقنعة « ولا تعبث في الصّلاة بيديك ولا برأسك ولا بلحيتك ولا تكفّر فإنّما يفعل ذلك المجوس ولا تلثم » . وهو المفهوم من الكافي والمقنع فالأوّل روى ( في خبره الأوّل في ما مرّ ، وعنوان بابه « باب الخشوع في الصّلاة وكراهة العبث » 16 من صلاته وصدر خبره ذاك ) « إذا قمت في الصّلاة فعليك بالإقبال على صلاتك فإنّما « يحسب لك منها ما أقبلت عليه ولا تعبث فيها بيدك ولا برأسك ولا بلحيتك ولا تحدّث نفسك ولا تتثأب ولا تتمطَّ ولا تكفّر - إلخ » . وخبره الثّاني ( قد عرفت أنّ عنوان بابه باب القيام والقعود في الصّلاة ، 29 من صلاته وصدر خبره ) « قلت له : « فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ » ، قال النّحر الاعتدال في القيام أن يقيم