صلبه » . وذيله بعد ما مرّ « ولا تلثم ولا تحتفز ولا تقع على قدميك ولا تفترش ذراعيك » . والثّاني عبّر بما في خبر الكافي الأوّل . وذهب إلى الحرمة المرتضى والشيخ ، وهو المفهوم من الدّيلميّ حيث لم يتعرّض له في مراسمه والعمّانيّ حيث لم ينقل عنه في المختلف كلاما فلا بدّ أنّه أيضا لم يتعرّض له .
وأمّا خبر عليّ بن جعفر المرويّ في كتابه وفي قرب الحميريّ عن الكاظم عليه السّلام « قال السجّاد عليه السّلام : وضع الرّجل إحدى يديه على الأخرى عمل وليس في الصّلاة عمل » فلا دلالة فيه على البطلان ففي خبره أيضا « وسألته عن الرّجل يكون في صلاته أيضع يده على الأخرى بكفّه أو ذراعه ؟ قال :
لا يصلح ذلك فإن فعل فلا يعودنّ له » .
وأمّا رواية سنن أبي داود ( في باب وضع اليمنى على اليسرى في الصّلاة ص 280 ) أوّلا عن ابن الزّبير « صفّ القدمين ووضع اليد على اليد من السّنّة » .
وثالثا عن أبي جحيفة « أنّ عليّا قال : السّنّة وضع الكفّ على الكفّ في الصّلاة تحت السرّة » .
ورابعا عن ابن جرير الضبيّ ، عن أبيه « قال : رأيت عليّا يمسك شماله بيمينه على الرسغ فوق السرّة » قال أبو داود : وروي عن سعيد بن جبير فوق السرّة ، وقال أبو مجلز : تحت السرّة ، وروي عن أبي هريرة وليس بالقويّ .
وخامسا عن أبي هريرة « أخذ الأكفّ على الأكفّ في الصّلاة تحت السّرّة » . قال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يضعّف عبد الرّحمن بن إسحاق الكوفيّ أي الذي في طريقه .
وأخيرا عن طاوس « كان النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله يضع يده اليمنى على يده اليسرى ثمّ يشدّ بينهما على صدره وهو في الصّلاة » فمن اختلاقاتهم .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 192
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٩٢