لو تكلَّم بذكر الأذكار وأراد به إفهام مطلب . روى الفقيه ( في أوّل باب المصلَّي يريد الحاجة ، 26 من صلاته ) عن عبد اللَّه بن أبي يعفور ، عن الصّادق عليه السّلام « في الرّجل يريد الحاجة وهو في الصّلاة فقال : يومئ برأسه ويشير بيده والمرأة إذا أرادت الحاجة تصفق يديها » .
وفي 2 منه عن الحلبيّ « سأله عن الرّجل يريد الحاجة وهو يصلَّي قال :
يومئ برأسه ويشير بيده ويسبّح ، والمرأة إذا أرادت الحاجة وهي تصلَّي تصفق يديها » .
وفي 3 منه « وسأله حنان بن سدير أيومي الرّجل في الصّلاة ؟ فقال : نعم ، قد أومأ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله في مسجد من مساجد الأنصار بمحجن كان معه . قال حنان : ولا أعلمه إلَّا مسجد بني عبد الأشهل » . قلت : وفسّر المحجن بعصا منعطفة الرّأس .
وفي 4 منه « عن عمّار : سأله عن رجل يسمع صوتا بالباب وهو في الصّلاة فيتنحنح ليسمع جاريته أو أهله لتأتيه فيشير إليها بيده ليعلمها من بالباب لتنظر من هو ؟ فقال : لا بأس به ، وعن الرّجل والمرأة يكونان في الصّلاة ويريدان شيئا أيجوز لهما أن يقولا : سبحان اللَّه ؟ قال : نعم ، ويوميان إلى ما يريدان والمرأة إذا أرادت شيئا ضربت على فخذها وهي في الصّلاة » . قلت : ومنه يظهر ما في قول الشّارح و « في اشتراط كون الحرفين موضوعين لمعنى وجهان - إلى - وتظهر الفائدة في الحرفين الحادثين من التّنحنح » .
وفي 5 منه : « عن محمّد بن بجيل - أخي عليّ بن بجيل - رأيت الصّادق عليه السّلام يصلَّي فمرّ به رجل وهو بين سجدتين ، فرماه عليه السّلام بحصاة ، فأقبل الرّجل إليه » .
وفي 6 منه عن ابن زكريّا الأعور « قال : رأيت أبا الحسن عليه السّلام يصلَّي قائماً ، وإلى جنبه رجل كبير ، يريد أن يقوم ومعه عصى له ، فأراد أن يتناولها ، فانحطَّ أبو الحسن عليه السّلام - وهو قائم في صلاته - فناول الرّجل العصا ، ثمّ عاد إلى موضعه إلى صلاته » .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 184
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٨٤