تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
وفي 4 منه عن الحلبيّ « قال الصّادق عليه السّلام : دعا أبي بالخمرة فأبطأت عليه فأخذ كفّا من الحصى فجعله على البساط ثمّ سجد » . وفي 5 منه عن فضيل ، وبريد العجليّ ، عن أحدهما عليهما السّلام « لا بأس بالقيام على المصلَّى من الشّعر والصّوف إذا كان يسجد على الأرض فإن كان من نبات الأرض فلا بأس بالقيام عليه والسّجود عليه » . وفي 6 منه عن محمّد بن عمرو بن سعيد ، عن الرّضا عليه السّلام « لا تسجد على القير ولا على الصاروج » . وفي 7 منه عن عليّ بن الريّان « قال : كتب بعض أصحابنا إليه بيد إبراهيم بن عقبة يسأله - يعني أبا جعفر عليه السّلام - قلت : يعني الجواد - عن الصّلاة على الخمرة المدنيّة فكتب : صلّ فيها ما كان معمولا بخيوطة ولا تصلّ على ما كان معمولا بسيورة فأنشدتهم شعرا لتأبّط شرّا العدوانيّ : « كأنّها خيوطة ماريّ تغار وتفتل » . و « ماريّ » كان رجلا حبّالا كان يعمل الخيوط . وفي 11 منه عن حمران ، عن أحدهما عليهما السّلام « كان أبي عليه السّلام يصلَّي على الخمرة يجعلها على الطنفسة ويسجد عليها فإذا لم تكن خمرة جعل حصى على الطنفسة حيث يسجد » . فسّر طنفسة ب « پوستين » وفي المصباح : « الخمرة وزان غرفة حصير صغير قدر ما يسجد عليه » . وروى في آخره ، عن محمّد بن الحسين « أنّ بعض أصحابنا كتب إلى أبي - الحسن الماضي عليه السّلام يسأله عن الصّلاة على الزّجاج قال : فلمّا نفذ كتابي إليه تفكَّرت وقلت هو ممّا أنبتت الأرض وما كان لي أن أسأل عنه قال : فكتب إليّ لا تصلّ على الزّجاج وإن حدّثتك نفسك أنّه ممّا أنبتت الأرض ولكنّه من الملح والرّمل وهما ممسوخان » . قلت : « قال » فيه في الموضعين فاعله ضمير « بعض أصحابنا » .