تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
التّهذيب ( في 96 من باب ما يجوز الصّلاة فيه ، 11 من صلاته ) عن محمّد بن يعقوب مسندا عن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام « في الرّجل يصلَّي - إلى أن قال - قلت : إله أن يصلَّي وبين يديه مجمرة شبه ؟ قال : نعم فإن كان فيها نار فلا يصلَّي حتّى ينحّيها عن قبلته - الخبر » . والشبه بفتحتين فسّر بالنحاس الأصفر . ورواه الفقيه ( في 27 من باب ما يصلَّي فيه ، 12 من أبواب صلاته ) مع اختلاف مع التّهذيب في جملات أخرى . ومن الغريب أنّ الوسائل نقله ( في 2 من 30 من أبواب مكان مصلَّيه ) عن الكافي وقال : ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى وبإسناده عن محمّد بن يعقوب ، ومراده برواية الشّيخ له بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى رواية الاستبصار له في أوّل 15 من أبواب ما يجوز الصّلاة فيه مع أنّه ليس فيه إلَّا « لا يصلَّي الرّجل وفي قبلته نار أو حديد » وبإسناده عن محمّد بن يعقوب رواية الكافي في ( 15 من أخبار 59 من أبواب صلاته ، باب الصّلاة في الكعبة ) مع أنّه ليس في الكافي تلك الجملة أصلا . ومن الغريب أنّ الربّانيّ الشيرازي ( ره ) عيّن موضع رواية الكافي له في الصفحة 108 ومراده من طبعه القديم وعيّن موضع نقل الاستبصار الصفحة 199 من نسخته . ولقد أجاد الوافي حيث نقل جملة « وبين يديه مجمرة شبه قال : نعم فإن كان فيها نار فلا يصلَّي حتّى ينحيها من قبلته » عن التّهذيب والفقيه فقط وقال : نقل هذا الخبر التّهذيب عن صاحب الكافي مع أنّا لم نجد تلك الزّيادة في شيء من نسخ الكافي . قلت : والحقّ معه فليست حتّى في نسخة خطَّيّة معتبرة ولا يبعد أن يكون التّهذيب حصل له خلط من كون الفقيه عنده والكافي ولا ريب في تضمّن الفقيه له ، ولا تستبعد ذلك فقد حصل لي مثل ذلك ، أردت نقل خبر عن كتب متعدّدة أو لغة عن كتب متعدّدة فنسبت ما في هذا إلى ذاك . وكيف كان ، فالشارح حيث راجع التّهذيب ورأى فيه « مجمرة شبه »